شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٤٠ - توضيح برهان دوّم در قالب مثال
وَ هذا يَظْهَرُ ظُهُوراً أكْثَرَ في تَوهُّمِنا هَيولى مدرة ما قَدْ تَجرَّدَتْ ثُمَّ حَصَلَ فيها صُورَةُ تِلكَ الْمدرة، فَلا يَجوزُ أنْ تَحْصُلَ فيها وَ لَيْسَتْ في حَيِّز، وَ لا يَجُوز أَنْ تكونَ تِلْكَ الْمدرة تَحْصُلُ في كلِّ حَيَّز هُوَ بِالْقُوَّةِ حَيّزٌ طَبيعىٌّ لِلْمَدرة، فَإنَّ الْمدريةَ لا تَجْعَلُها شاغِلةً لِكلِّ حَيِّز لِنَوْعِها، و لا تَجْعَلُها أولى بِجِهَة مِنْ حَيِّزِها دُوْنَ جهَة، وَ لا يجوزُ أنْ تُوجَدَ إلاّ في جِهَة مَخْصُوصَة مِنْ جُملَة كُليّةِ الحَيِّز، وَ لا يَجوز أنْ تَتَحَصّلَ في جهة مَخْصُوصَة، و لا مُخَصّصَ لَهُ بِها مِنَ الاَْحْوالِ. اِذْ لَيْسَ إلاّ إقْتِران صورة بِمادَّة، وَ ذلِكَ مُشْتركُ الاِْحْتِمالِ لِلْحُصُولِ في اَىِّ جِهَة كانَتْ مِنَ الْجِهاتِ الطّبيعيَّةِ لاِجزاءِ الاَْرضِ. وَ قَدْ عَلِمْتُ أنَّ مِثْلَ هذا الْحُصُولِ في جِهة مِنَ الْحَيِّزِ إنَّما يَكونُ فيما يَكُونُ بِسببِ وُقُوعِهِ بِالْقُربِ مِنْه بِقَسْرِقاسِر خُصِّصَ ذلك الْقُرْبُ باتجاهِهِ[١] إلى ذلِكَ الْمَكانِ بِعَيْنِهِ بِالْحَرَكَةِ الْمُسْتَقيمَةِ أوْ حُدوثِهِ فِى الاِْبْتِداءِ هُناكَ. وَ بِذلِكَ الْقُرب أَوْ وُقُوعِهِ فيهِ بِنَقْلِ ناقِل لِذلِكَ تَخصَّص، و قَدْ أُشْبِعَ لَكَ الْكَلام في هذا.
توضيح برهان دوّم در قالب مثال
مصنف، در اين فراز از عبارتِ متن مى گويد: اين مطلب را اگر به صورت جزئى تر پياده كنيم، روشن تر مى شود. بدين منظور، از باب مثالْ هيولاىِ يك كلوخى را در نظر مى آوريم، يك قطعه گِلِ خشكى را تصوّر مى كنيم كه صورتِ كلوخىِ آن، جدا شده باشد و تنها هيولاىِ آن باقى مانده باشد. اكنون بعد از آن كه هيولى حسب فرض، هيچگونه صورتى ندارد، صورتى را مى پذيرد. اينجاست كه اين پرسش رخ مى نمايد:
آيا صورت مى تواند روى اين هيولى كه هيچ حيّزى ندارد قرار گيرد؟!
پاسخ اين سؤال، آن است كه با آمدن صورت حيّزى پديد نمى آيد. زيرا،
[١] نسخه صحيح تر آن «إتّجاهَهُ» مى باشد. حرف «باء» زائد است. البته، با حرف «باء» هم مى توان آن را توجيه نمود. امّا صحيح تر اين است كه عبارت فوق، چنين قرائت شود: «خَصَّصَ ذلك القربُ اتجاهَهُ» يعنى قُرب به آن مكان و حيّز خاص، تخصيص داده جهت گيرى آن را به سوى آن مكان. در حقيقت، وجودِ قاسر، سبب گرديده است تا جسم به سوى آن جهتى كه قاسر اقتضا مى كرده، حركت كند.