شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٤٤ - اعتبارات چهارگانه درباره سطح
داشتن است. و اين حيثيت با آن حيثيّت كه يك سطح نسبت به سطح ديگر بزرگتر يا كوچكتر و يا چند برابر است، فرق مى كند.
بنابراين، در اين اعتبار، امتدادى وجود دارد كه دو خط متقاطع را مى توان در آن فرض كرد.
د ـ در آخرين اعتبار، گفته مى شود هر گاه جسم قابليت آن را داشته باشد كه تغيير شكل دهد. و مثلا سطح مستطيل يا سطح مستوى يا منحنى داشته باشد، معنا و مفهومش آن است كه اين جسم داراى يك چيزى است كه تغيير مى كند و آن همان ابعاد است.
اكنون مى خواهيم بررسى كنيم كه سطح با كدامين لحاظ، مقدار است؟ و رابطه اين مقدار با ساير امور چگونه است؟
فَلْنَتَأَمَّلْ هذِهِ الاْحْوالَ فيهِ فَنَقُولُ : أمّا قَبُولُهُ لِفَرْضِ بُعْدَيْنِ فِإنَّما ذلِكَ لَهُ لاَِنَّهُ نِهايَةُ الْجِسْمِ الَّذي هُوَ قابِلٌ لِفَرْضِ الاْبْعادِ الثَّلاثَةِ، فَإنَّ كَوْنَ الشَّىءِ نِهايَةً لِقابِلِ الثَّلاثَة مِنْ حَيْثُ هُوَ نِهايَةٌ لِمِثْلِ ذلِكَ لا أنَّهُ نِهايَةٌ مُطْلَقاً، وَ مُقْتَضاهُ أنْ يَكُوْنَ قابِلا لِفَرْضِ بُعْدَيْنِ، وَ لَيْسَ هُوَ بِهذِهِ الْجهَةِ مِقْداراً[١]، بَلْ هُوَ بِهذِهِ الْجهَةِ مُضافٌ. وِ إنْ كانَ مُضافاً لايَكُونُ إلاّ مِقْداراً، وَ قَدْ عَرَفْتَ الْفَرْقَ بَيْنَ الْمُضافِ مُطْلَقاً وَ بَيْنَ الْمُضافِ الَّذي هُوَ الْمَقُولَةُ الَّتى لا يجوز[٢]، عَلى ما بَيَّنّا أنْ يَكُونَ مِقْداراً أوْ كَيْفاً. وَ أمّا أنَّهُ مِقْدارٌ فَهُوَ بِالْجهَةِ الاُْخْرى الَّتى بِها يُمْكِنُ أنْ يُخالِفَ غَيْرَهُ مِنَ السُّطُوحِ فىِ الْقَدْرِ وَ الْمَساحَةِ وَ لا يُمْكِنُ أنْ يُخالِفَها بِالْمَعْنَى الاْوّلِ بِوَجْه؛ لكِنَّهُ مِنَ الْجهَتَيْنِ جَميعاً عَرَضٌ، فَإنَّهُ مِنْ حَيْثُ هُوَ نِهايَةٌ عارِضٌ لِلْمُتَناهي، لاِنَّهُ مَوجُودٌ فيهِ كَجُزْء مِنْهُ وَ لا يَقُومُ دُونَهُ، وَ قَدْ قُلْنا إنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ الْمَوجُودِ في شَئ أنْ يُطابِقَ ذاتَهُ، وَ أمّا أيْنَ قُلْنا هذا فَفِى الطَّبيعيّاتِ[٣]، فَلْيُتَأَمَّلْ هُناكَ إنْ عَرَضَتْ مِنْ هذِهِ الْجهَةِ شُبْهَةٌ.
[١] در نسخه چاپ قاهره «مقدارٌ» آمده كه ظاهراً غلط است. صحيح آن «مقداراً» است. [٢] در نسخه چاپ قاهره «لا تجوز» آمده كه ظاهراً صحيح نيست. بايد «لا يجوز» باشد. فاعلِ «لا يجوز» ضمير التى نيست. بلكه فاعلِ آن، «ان يكون» است. به هر حال فاعلِ آن به تناسب فعلش، مذكّر است. از اين رو، بايد «لا يجوز» خوانده شود. [٣] ر.ك: طبيعيات شفاء، مقاله دوّم از فنّ اوّل، فصل نهم.