مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام - الشهيد الثاني - الصفحة ١٣٧ - خاتمة في الآداب
..........
و نحوه- فلا بأس باليسار.
الثامن: أن يبدأ صاحب الطعام بالأكل إذا كان معه غيره. قال الصادق (عليه السلام): «كان رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله إذا أكل مع القوم كان أول من يضع مع القوم يده، و آخر من يرفعها، ليأكل القوم» [١].
التاسع: أن يكون آخر من يترك الأكل، لما ذكر في الخبر.
العاشر: أن يبدأ صاحب الطعام بغسل يده، ثمَّ يبدأ بعده بمن على يمينه، ثمَّ يدور عليهم إلى الآخر. هذا في الغسل الأول. أما في الثاني فيبدأ بمن على يساره كذلك، و يكون آخر من يغسل يده. و علّل تقديم غسل يده أولا برفع الاحتشام عن الجماعة، و تأخيره آخرا بأنه أولى بالصبر على الغمر. هكذا روي عن الصادق (عليه السلام) [٢]. و في خبر آخر عنه (عليه السلام): «فإذا فرغ من الطعام بدأ بمن على يمين الباب، حرّا كان أو عبدا» [٣].
الحادي عشر: أن تجمع غسالة الأيدي في إناء واحد. قال الصادق (عليه السلام): «اغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم» [٤].
الثاني عشر: أن يستلقي الآكل بعد الأكل، و يجعل رجله اليمنى على
[١] المحاسن: ٤٤٨ ح ٣٤٩، الكافي ٦: ٢٨٥ ح ٢، الوسائل ١٦: ٤٦٠ ب «٤١» من أبواب آداب المائدة ح ١.
[٢] انظر المحاسن: ٤٢٦ ح ٢٣٠، الكافي ٦: ٢٩٠ ح ١، علل الشرائع: ٢٩٠ ب «٢١٦» ح ١ و ٢، الوسائل ١٦: ٢٧٤ ب «٥٠» من أبواب آداب المائدة ح ١- ٣.
[٣] الكافي ٦: ٢٩٠ ح ١، علل الشرائع: ٢٩٠ ب «٢١٦» ح ١، الوسائل ١٦: ٤٧٤ الباب المتقدّم ح ١.
[٤] المحاسن: ٤٢٦ ح ٢٢٩، الكافي ٦: ٢٩١ ح ٢، الوسائل ١٦: ٤٧٥ ب «٥١» من أبواب آداب المائدة ح ١.