مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام - الشهيد الثاني - الصفحة ١٣٥ - خاتمة في الآداب
..........
و قال: بسم اللّٰه و الحمد للّٰه ربّ العالمين، غفر اللّٰه عزّ و جلّ له قبل أن تصير اللقمة إلى فيه» [١].
و لو نسي التسمية فليقل عند الذكر: بسم اللّٰه على أوله و آخره. و رخّص في تسمية واحد [٢] من المجتمعين على المائدة عن الباقين، رواه [٣] عبد الرحمن بن الحجّاج في الصحيح عن الصادق (عليه السلام).
الخامس: حمد اللّٰه تعالى عند الفراغ. و قد تقدّم في الأخبار السابقة ما يدلّ عليه. و عن النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله: «ما من رجل يجمع عياله و يضع مائدته، فيسمّون في أول طعامهم، و يحمدون في آخره، فترفع المائدة، حتى يغفر لهم» [٤].
و يستحبّ تكرار الحمد في الأثناء لا الصمت، قال زرارة: «أكلت مع أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) طعاما فما أحصي كم مرّة قال: الحمد للّٰه الذي جعلني أشتهيه» [٥]. و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «اذكروا اللّٰه على الطعام و لا تلغطوا، فإنه نعمة من نعم اللّٰه و رزق من رزقه، يجب عليكم فيه شكره و ذكره و حمده» [٦].
[١] المحاسن: ٤٣٥ ح ٢٧٣، الكافي ٦: ٢٩٣ ح ٧، الوسائل ١٦: ٤٨٠ الباب المتقدّم ح ١.
[٢] في «د، ص، ط»: واحدة.
[٣] الكافي ٦: ٢٩٣ ح ٩، التهذيب ٩: ٩٩ ح ٤٢٩، الوسائل ١٦: ٤٨٦ ب «٥٨» من أبواب آداب المائدة ح ٢.
[٤] الكافي ٦: ٢٩٦ ح ٢٥، الوسائل ١٦: ٤٨٤ ب «٥٧» من أبواب آداب المائدة ح ٦.
[٥] الكافي ٦: ٢٩٥ ح ١٧، الوسائل ١٦: ٤٨٤ ب «٥٩» من أبواب آداب المائدة ح ٦.
[٦] المحاسن: ٤٣٤ ح ٢٦٦، الكافي ٦: ٢٩٦ ح ٢٣، الوسائل ١٦: ٤٨١ ب «٥٦» من أبواب آداب المائدة ح ٦.