كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٢٦١ - ب التلبيات الأربع
النهاية [١] و الإصباح [٢] ذكره قبله و بعده جميعا.
و في الفقيه: لبّيك اللهم لبّيك لبيك لا شريك لك لبّيك إنّ الحمد و النعمة لك و الملك، لا شريك لك [٣]. و كذا في مقنع [٤] و الهداية [٥] و الأمالي [٦] و المراسم [٧].
و في رسالة علي بن بابويه و المقنعة على ما حكي عنهما في المختلف، و كذا عن القديمين [٨]. و يوافقه صحيح معاوية بن عمّار، عن الصادق (عليه السلام) [٩].
و صحيح عاصم بن حميد المروي في قرب الاسناد للحميري عنه (عليه السلام) [١٠].
و في النافع [١١] و الشرائع: لبّيك اللهم لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك [١٢]، و كذا فيما عندنا من نسخ المقنعة [١٣]، و يظهر الميل إليه من التحرير [١٤] و المنتهى [١٥].
قال المحقّق: و قيل: يضيف إلى ذلك: أنّ الحمد و النعمة لك و الملك لك لا شريك لك. و قيل: بل يقول: لبّيك اللهم لبّيك إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبّيك، و الأوّل أظهر [١٦].
قلت: لقول الصادق (عليه السلام) في حسن معاوية بن عمّار: و التلبية أن تقول: لبّيك اللهم، لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك،
[١] النهاية و نكتها: ج ١ ص ٤٧١ «و في هامشه و النعمة و الملك لك».
[٢] إصباح الشيعة (سلسلة الينابيع الفقهية): ج ٨ ص ٤٥٩.
[٣] من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٣٢٦ ح ٢٥٨٥.
[٤] المقنع: ص ٦٩.
[٥] الهداية: ص ٥٥ و فيها: «اللهم لبيك لبيك و أن الحمد و الملك لك ..».
[٦] الأمالي: ص ٥١٨.
[٧] المراسم: ص ١٠٨.
[٨] نقل عنهما في مختلف الشيعة: ج ٤ ص ٥٤.
[٩] وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٥٣ ب ٤٠ من أبواب الإحرام ح ٢.
[١٠] قرب الاسناد: ص ٥٩.
[١١] المختصر النافع: ص ٨٢.
[١٢] شرائع الإسلام: ج ١ ص ٢٤٦.
[١٣] المقنعة: ص ٣٩٧.
[١٤] تحرير الأحكام: ج ١ ص ٩٦ س ٥.
[١٥] منتهى المطلب: ج ٢ ص ٦٧٦ س ٣٤، و ليس فيه: «اللهم».
[١٦] شرائع الإسلام: ج ١ ص ٢٤٦.