كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٢٠٨ - الأوّل في تعيين المواقيت
نحو مرحلتين، و في الثاني: و يقال: هو من نجد الحجاز [١]. و في فتح الباري: إنّها الحدّ الفاصل بين نجد و تهامة [٢] و أنّ بينها و بين مكة اثنين و أربعين ميلا. و قد سمعت قول الصادق (عليه السلام) في حسن معاوية: إنّ آخر العقيق بريد أوطاس و في مرسل ابن فضال أوطاس ليس من العقيق [٣].
و في المصباح المنير: إنّها موضع جنوبي مكة بنحو ثلاث مراحل [٤]، و كذا في المعرب و المغرب: أوطاس موضع على ثلاث مراحل من مكة.
و في المنتهى [٥] و التذكرة: إنّ المواقيت الثلاثة- يعني يلملم و قرن المنازل و العقيق- على مسافة واحدة بينها و بين مكة ليلتان قاصدتان [٦]، فإن أراد من العقيق ذات عرق وافق كتابي النووي [٧] و الفيومي [٨]، و لا بدّ من إرادته، فإنّ ما بين أوّل العقيق إلى غمرة بريدان كما نطقت به الأخبار.
و أمّا أوطاس فهي كما في القاموس واد بديار هوازن [٩]، فيجوز أن يكون مبدأها آخر العقيق شمالي مكة، و يكون ممتدة إلى ثلاث مراحل فصاعدا في جنوبيها. فلم يكن الفيومي [١٠] و المطرزي [١١] يعرفان منها إلّا من ثلاث مراحل، كما أنّ المطرزي لم يكن يعرف من العقيق إلّا موضعا بحذاء ذات عرق.
و قال الفيومي: إنّ أوسطه بحذاء ذات عرق [١٢]، و قال الجزري إنّه موضع قريب
[١] المصباح المنير: ج ١- ٢ ص ٤٠٥ مادة «عرف».
[٢] فتح الباري: ج ٣ ص ٣٨٩ ح ١٥٣١.
[٣] وسائل الشيعة: ج ٨ ص ٢٢٦ ب ٢ من أبواب المواقيت ح ٦.
[٤] المصباح المنير: ج ١- ٢ ص ٦٦٣، مادة «الوطيس».
[٥] منتهى المطلب: ج ٢ ص ٦٦٧ س ٥.
[٦] تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ٣٢٠ س ٢٧.
[٧] لا يوجد لدينا.
[٨] المصباح المنير: ج ١- ٢ ص ٤٢٢، مادة «عقّ».
[٩] القاموس المحيط: ج ٢ ص ٢٥٧، مادة «الوطس».
[١٠] المصباح المنير: ج ١- ٢ ص ٤٢٢ مادة «عقّ».
[١١] لا يوجد لدينا كتابه.
[١٢] المصباح المنير: ج ١- ٢ ص ٤٢٢ مادة «عقّ».