هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٠ - الثامن في جملة من أحكام النساء و هي اثنا عشر
جُمَّةً [١].
١٧٤ [٢] وَ نَهَى عَلِيٌّ (عليه السلام) عَنِ الْقَنَازِعِ [٣]، وَ الْقُصَصِ، وَ نَقْشِ الْخِضَابِ عَلَى الرَّاحَةِ، وَ قَالَ: إِنَّمَا هَلَكَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ قِبَلِ الْقُصَصِ وَ نَقْشِ الْخِضَابِ.
١٧٥ [٤] ٩- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ النِّسَاءِ يَجْعَلْنَ فِي رُؤُوسِهِنَّ الْقَرَامِلَ [٥]، قَالَ: يَصْلُحُ الصُّوفُ وَ مَا كَانَ مِنْ شَعْرِ امْرَأَةٍ لِنَفْسِهَا، وَ كَرِهَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَجْعَلَ الْقَرَامِلَ مِنْ شَعْرِ غَيْرِهَا، فَإِنْ وَصَلَتْ شَعْرَهَا بِصُوفٍ أَوْ بِشَعْرِ نَفْسِهَا فَلَا يَضُرُّ.
١٧٦ [٦] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قُصَّةِ النَّوَاصِي تُرِيدُ الْمَرْأَةُ الزِّينَةَ لِزَوْجِهَا، وَ عَنِ الْحَفِّ [٧] وَ الْقَرَامِلِ وَ الصُّوفِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهَذَا كُلِّهِ.
١٧٧ [٨] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الْقَرَامِلِ، قَالَ [٩]: لَا بَأْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ بِمَا تَزَيَّنَتْ بِهِ لِزَوْجِهَا.
١٧٨ [١٠] وَ رُوِيَ: لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَ الْمَوْصُولَةَ.
١٧٩ [١١] وَ رُوِيَ: أَنَّ الْمُرَادَ بِهِمَا الْفَاجِرَةُ وَ الْقَوَّادَةُ.
١٨٠ [١٢] ١٠- قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ قِنَاعٌ فِي الصَّلَاةِ، وَ لَا عَلَى الْمُدَبَّرَةِ، وَ [لَا] [١٣] عَلَى الْمُكَاتَبَةِ إِذَا اشْتَرَطَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَ هِيَ مَمْلُوكَةٌ حَتَّى تُؤَدِّيَ جَمِيعَ
[١] الجمّة، بالضّمّ مجتمع شعر الرّأس و هي أكثر من الوفرة، و المجممات من النّساء: هنّ اللّواتي يتّخذن شعورهنّ جمّة تشبيها بالرّجال (اللّسان:
جمم).
[٢] الوسائل ١٤: ١٣٤/ ١.
[٣] القنازع: هو أن يؤخذ بعض الشّعر و يترك منه مواضع متفرّقة (اللّسان: قنزع).
[٤] الوسائل ١٤: ١٣٥/ ١.
[٥] القراميل: ما وصلت به الشّعر من صوف أو شعر (اللّسان: قرمل).
[٦] الوسائل ١٤: ١٣٦/ ٥.
[٧] الحفّ: المرأة تحف شعرها حفّا و حفافا:
تزيل عنه الشّعر بالموسى و تقشره (اللّسان:
حفف).
[٨] الوسائل ١٤: ١٣٥/ ٢.
[٩] ليس في ج.
[١٠] الوسائل ١٤: ١٣٦/ ٤.
[١١] الوسائل ١٤: ١٣٦/ ٤.
[١٢] الوسائل ١٤: ١٥٠/ ٢.
[١٣] أثبتناه من ج و الوسائل.