هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٢ - الثاني في الكفو و ما يناسبه و أحكامه اثنا عشر
وَ قُرَيْشٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ.
٥٤ [١] وَ رُوِيَ: أَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُكُمْ وَ لَا تَتَكَافَأُ فُرُوجُكُمْ؟
٥٥ [٢] ٤- رُوِيَ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) أَعْتَقَ جَارِيَةً لَهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يُعَنِّفُهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: رَفَعَ [٣] اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ الْخَسِيسَةَ، وَ أَتَمَّ بِهِ النَّقِيصَةَ، فَلَا لُؤْمَ عَلَى امْرِئٍ مُسْلِمٍ، إِنَّمَا اللُّؤْمُ لُؤْمُ الْجَاهِلِيَّةِ.
٥٦ [٤] ٥- رُوِيَ: أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنْكَحَ عَبْدَهُ وَ نَكَحَ أَمَتَهُ.
٥٧ [٥] ٦- قَالَ (عليه السلام): إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَ دِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلّٰا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسٰادٌ كَبِيرٌ [٦].
٥٨ [٧] وَ رُوِيَ: دِينَهُ وَ أَمَانَتَهُ.
٥٩ [٨] ٧- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الْكُفْوُ أَنْ يَكُونَ عَفِيفاً وَ عِنْدَهُ يَسَارٌ.
٦٠ [٩] ٨- رُوِيَ النَّهْيُ عَنْ تَزْوِيجِ شَارِبِ الْخَمْرِ، وَ يَأْتِي.
٦١ [١٠] ٩- رُوِيَ: إِذَا أَنْكَحَ أَحَدُكُمْ وَلِيدَتَهُ فَقَدْ أَرَقَّهَا، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ لِمَنْ يُرِقُّ كَرِيمَتَهُ.
٦٢ [١١] ١٠- نَظَرَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى أَوْلَادِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ فَقَالَ: بَنَاتُنَا لِبَنِينَا، وَ بَنُونَا لِبَنَاتِنَا.
٦٣ [١٢] ١١- رُوِيَ: أَنَّ التَّنَاكُحَ وَ التَّوَارُثَ بِالْإِسْلَامِ، وَ أَنَّ الثَّوَابَ عَلَى الْإِيمَانِ.
[١] الوسائل ١٤: ٤٦/ ٣.
[٢] الوسائل ١٤: ٤٧/ ٢.
[٣] الأصل: قد رفع.
[٤] الوسائل ١٤: ٤٨/ ٤.
[٥] الوسائل ١٤: ٥٠/ ١.
[٦] الأنفال: ٧٣.
[٧] الوسائل ١٤: ٥١/ ٣.
[٨] الوسائل ١٤: ٥٢/ ٧.
[٩] الوسائل ١٤: ٥٣/ ٢.
[١٠] الوسائل ١٤: ٥٢/ ٨.
[١١] الوسائل ١٤: ٤٩/ ٧.
[١٢] الوسائل ١٤: ٤٣٢/ ١٣ و ٤٢٩/ ٤.