هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٩ - الثاني عشر في الأحكام
٩٦ [١] ٥- قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْإِسْرَافَ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ.
٩٧ [٢] وَ رُوِيَ: لَا سَرَفَ فِي الْخَيْرِ.
٩٨ [٣] ٦- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إِنَّ أَفْضَلَ الْفِعَالِ صِيَانَةُ الْعِرْضِ بِالْمَالِ.
٩٩ [٤] ٧- رُوِيَ: أَنَّ الْحَسَنَ (عليه السلام) كَتَبَ إِلَى الْحُسَيْنِ (عليه السلام) يَلُومُهُ فِي إِعْطَاءِ الشُّعَرَاءِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنْتَ أَعْلَمُ مِنِّي بِأَنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا وَقَى الْعَرْضَ.
١٠٠ [٥] ٨- رُوِيَ: أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى وَ لٰا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لٰا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [٦] نَزَلَتْ فِي رَجُلٍ كَانَ لَهُ حَرْثٌ وَ كَانَ إِذَا أَخَذَهُ يَتَصَدَّقُ بِهِ وَ يَبْقَى هُوَ وَ عِيَالُهُ بِغَيْرِ شَيْءٍ، فَجَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ سَرَفاً.
١٠١ [٧] ٩- رُوِيَ: أَنَّ الْإِسْرَافَ إِنْفَاقُ جَمِيعِ مَا فِي الْيَدِ حَتَّى لَا يَبْقَى شَيْءٌ، وَ الْقَوَامُ إِنْفَاقُ بَعْضٍ وَ تَرْكُ بَعْضٍ.
١٠٢ [٨] ١٠- قِيلَ لِلصَّادِقِ (عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مٰا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ [٩] وَ إِنِّي أُنْفِقُ وَ لَا أَرَى خَلَفاً، فَقَالَ: مَنْ أَخَذَ الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ وَ أَنْفَقَهُ فِي وَجْهِهِ [١٠] لَمْ يُنْفِقْ دِرْهَماً إِلَّا أَخْلَفَ عَلَيْهِ.
١٠٣ [١١] ١١- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) لِرَجُلٍ: أَمَا تَدْخُلُ السُّوقَ، أَمَا تَرَى الْفَاكِهَةَ تُبَاعُ وَ الشَّيْءَ مِمَّا تَشْتَهِيهِ؟ قَالَ: بَلَى وَ اللَّهِ، قَالَ: أَمَا إِنَّ لَكَ بِكُلِّ مَا تَرَاهُ وَ لَا تَقْدِرُ عَلَى شِرَائِهِ وَ تَصْبِرُ عَلَيْهِ حَسَنَةً.
[١] الوسائل ٨: ١٠٦/ ١.
[٢] عوالي اللآلي ١: ٢٩١/ ١٥٤.
[٣] الوسائل ١٥: ٢٦٢/ ١.
[٤] الوسائل ١٥: ٢٦٢/ ٢.
[٥] الوسائل ١٥: ٢٦٣/ ٣.
[٦] الأنعام: ١٤١.
[٧] الوسائل ١٥: ٢٦٣/ ١.
[٨] الوسائل ٤: ١١٢٨/ ٧.
[٩] السبإ: ٣٩.
[١٠] الوسائل: في حلّه.
[١١] الوسائل ١٥: ٢٦٥/ ١.