هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٧٧
مَحَلِّهِ [١].
٤٣ [٢] ٩- رُوِيَ: أَنَّ مَنْ نَذَرَ الْحَجَّ مَاشِياً، فَمَشَى بَعْضُ الطَّرِيقِ وَ عَجَزَ تَصَدَّقَ بِبَاقِي النَّفَقَةِ.
٤٤ [٣] ١٠- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ مَرِضَ فَاشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ إِنْ هُوَ عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ مَرَضِهِ، قَالَ: هُوَ لِلَّهِ وَ مَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِلْإِمَامِ.
٤٥ [٤] ١١- رُوِيَ فِيمَنْ نَذَرَ مِنْ غَضَبٍ: أَنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
٤٦ [٥] ١٢- رُوِيَ فِيمَنْ نَذَرَ أَنْ يَذْبَحَ وَلَدَهُ عِنْدَ الْمَقَامِ: أَنَّهُ يَذْبَحُ كَبْشاً سَمِيناً يَتَصَدَّقُ بِلَحْمِهِ عَلَى الْمَسَاكِينِ. وَ حُمِلَ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ (لِمَا مَرَّ) [٦].
تمّ كتاب النذر و العهد
[١]- الأصل: و محلّه.
[٢] الوسائل ١٦: ٢٠٤/ ٢.
[٣] الوسائل ١٦: ٢٠٤/ ١.
[٤] الوسائل ١٦: ٢٠٥/ ٣.
[٥] الوسائل ١٦: ٢٠٦/ ٢.
[٦] ليس في رض.