هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٦١ - السابع في استحلاف الكفّار
تُحْلِفُوهُمْ إِلَّا بِاللَّهِ.
١١٢ [١] ٤- اسْتَحْلَفَ عَلِيٌّ (عليه السلام) يَهُودِيّاً بِالتَّوْرَاةِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى مُوسَى.
وَ حُمِلَ عَلَى جَوَازِهِ لِلْإِمَامِ وَ مَنْ عَرَفَ مَا يَحْلِفُونَ بِهِ، وَ عَلَى مَنْ يَرَى الْحَلْفَ بِذَلِكَ لَا بِاللَّهِ.
١١٣ [٢] ٥- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام): هَلْ يَصْلُحُ لِأَحَدٍ أَنْ يُحَلِّفَ أَحَداً مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ بِآلِهَتِهِمْ؟ قَالَ: لَا يَصْلُحُ لِأَحَدٍ أَنْ يُحَلَّفَ إِلَّا بِاللَّهِ.
١١٤ [٣] ٦- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ أَهْلِ الْمِلَلِ، كَيْفَ يُسْتَحْلَفُونَ؟ فَقَالَ: لَا تُحْلِفُوهُمْ إِلَّا بِاللَّهِ.
١١٥ [٤] ٧- سُئِلَ أَحَدُهُمَا (عليهما السلام) عَنِ الْأَحْكَامِ، فَقَالَ: فِي كُلِّ دِينٍ مَا يُسْتَحْلَفُونَ بِهِ.
١١٦ [٥] ٨- قَضَى عَلِيٌّ (عليه السلام) فِيمَنِ اسْتَحْلَفَ أَهْلَ الْكِتَابِ بِيَمِينِ صَبْرٍ، أَنْ يَسْتَحْلِفَهُ بِكِتَابِهِ وَ مِلَّتِهِ.
١١٧ [٦] ٩- كَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) [٧] يُسْتَحْلَفُ [٨] الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى فِي بِيَعِهِمْ وَ كَنَائِسِهِمْ، وَ الْمَجُوسُ فِي بُيُوتِ نِيرَانِهِمْ، وَ يَقُولُ: شَدِّدُوا عَلَيْهِمُ احْتِيَاطاً لِلْمُسْلِمِينَ.
١١٨ [٩] ١٠- كَانَ (عليه السلام) يَسْتَحْلِفُ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى بِكِتَابِهِمْ، وَ يَسْتَحْلِفُ الْمَجُوسَ بِبُيُوتِ نِيرَانِهِمْ.
١١٩ [١٠] ١١- قَالَ (عليه السلام) لِيَهُودِيٍّ: نَشَدْتُكَ بِالتِّسْعِ آيَاتٍ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى مُوسَى بِطُورِ سَيْنَاءَ، وَ بِحَقِّ الْكَنَائِسِ الْخَمْسِ، وَ بِحَقِّ السَّمْتِ [١١] الدَّيَّانِ.
[١] الوسائل ١٦: ١٦٥/ ٤.
[٢] الوسائل ١٦: ١٦٥/ ٥.
[٣] الوسائل ١٦: ١٦٥/ ٦.
[٤] الوسائل ١٦: ١٦٥/ ٧.
[٥] الوسائل ١٦: ١٦٥/ ٨.
[٦] الوسائل ١٦: ١٦٦/ ١١.
[٧] رض: كان (ع).
[٨] ج و رض: يحلف.
[٩] الوسائل ١٦: ١٦٦/ ١٢.
[١٠] الوسائل ١٦: ١٦٦/ ١٣.
[١١] السمت: لعلّه كان في لغتهم بمعنى الصمد، و السمت في لغتنا بمعنى الطريق و هيئة أهل الخير و حسن النحو و قصد الشيء، و لا يناسب شيء منها ههنا إلّا بتكلّف أو تقدير. هكذا جاء في حاشية الكافي ٤: ١٨١/ ٧ نقلا عن المرآة.