هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٥ - الرابع فيما يحلف عليه
يَكُنْ مِمَّا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْكَ] [١] أَنْ تَفْعَلَهُ فَحَلَفْتَ أَنْ لَا تَفْعَلَهُ ثُمَّ فَعَلْتَهُ فَعَلَيْكَ الْكَفَّارَةُ.
٧٨ [٢] ٦- قَالَ (عليه السلام): مَا حَلَفْتَ عَلَيْهِ مِمَّا لِلَّهِ فِيهِ طَاعَةٌ أَنْ تَفْعَلَهُ فَلَمْ تَفْعَلْهُ فَعَلَيْكَ فِيهِ الْكَفَّارَةُ، وَ مَا حَلَفْتَ عَلَيْهِ مِمَّا لِلَّهِ فِيهِ الْمَعْصِيَةُ فَكَفَّارَتُهُ تَرْكُهُ، وَ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَعْصِيَةٌ وَ لَا طَاعَةٌ فَلَيْسَ هُوَ بِشَيْءٍ [٣].
٧٩ [٤] ٧- قِيلَ لِلْبَاقِرِ (عليه السلام): إِنِّي آلَيْتُ [أَنْ لَا أَشْرَبَ مِنْ لَبَنِ عَنْزِي وَ لَا آكُلَ مِنْ لَحْمِهَا [فَبِعْتُهَا وَ عِنْدِي مِنْ أَوْلَادِهَا، فَقَالَ: لَا تَشْرَبْ مِنْ لَبَنِهَا، وَ لَا تَأْكُلْ مِنْ لَحْمِهَا] [٥] فَإِنَّهَا مِنْهَا.
٨٠ [٦] ٨- قَالَ (عليه السلام) لِبَعْضِ غِلْمَانِهِ: وَ اللَّهِ لَأَضْرِبَنَّكَ يَا غُلَامُ ثُمَّ لَمْ يَضْرِبْهُ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ وَ أَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوىٰ [٧].
٨١ [٨] ٩- سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): هَلْ يَصِحُّ إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ أَنْ يَضْرِبَ عَبْدَهُ عَدَداً أَنْ يَجْمَعَ خَشَباً فَيَضْرِبَهُ فَيَحْسُبَ بِعَدَدِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
٨٢ [٩] ١٠- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ فَيُحَلِّفُهُ غَرِيمُهُ أَنْ لَا يَخْرُجَ مِنَ الْبَلَدِ إِلَّا بِعِلْمِهِ، فَقَالَ: لَا يَخْرُجُ حَتَّى يُعْلِمَهُ، قِيلَ: إِنْ أَعْلَمَهُ لَمْ يَدَعْهُ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ عِلْمُهُ ضَرَراً عَلَيْهِ وَ عَلَى عِيَالِهِ فَلْيَخْرُجْ وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
٨٣ [١٠] ١١- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ امْرَأَةٍ أَوْدَعَتْ رَجُلًا مَالًا فَلَمَّا حَضَرَهَا الْمَوْتُ قَالَتْ لَهُ: إِنَّ الْمَالَ الَّذِي دَفَعْتُهُ إِلَيْكَ لِفُلَانَةَ وَ مَاتَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَتَى أَوْلِيَاؤُهَا الرَّجُلَ، فَقَالُوا: كَانَ لِصَاحِبَتِنَا مَالٌ لَا نَرَاهُ إِلَّا عِنْدَكَ، فَاحْلِفْ لَنَا مَا لَنَا قِبَلَكَ شَيْءٌ، أَ يَحْلِفُ لَهُمْ؟ قَالَ: إِنْ كَانَتْ مَأْمُونَةً عِنْدَهُ فَلْيَحْلِفْ، وَ إِنْ كَانَتْ مُتَّهَمَةً عِنْدَهُ فَلَا يَحْلِفْ
[١]- أثبتناه من ج و رض و الوسائل.
[٢] الوسائل ١٦: ١٥٣/ ٢.
[٣] الأصل و رض: شيء.
[٤] الوسائل ١٦: ١٧١/ ١.
[٥] أثبتناه من ج و رض و الوسائل.
[٦] الوسائل ١٦: ١٧١/ ١.
[٧] البقرة: ٢٣٧.
[٨] الوسائل ١٦: ١٧٢/ ٢.
[٩] الوسائل ١٦: ١٧٢/ ١.
[١٠] الوسائل ١٦: ١٧٣/ ١.