هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤٣ - الأوّل في كراهة اليمين الصادقة و تحريم الكاذبة إلّا ما استثني
<الكتاب الحادي عشر [١] كتاب الأيمان و فيه اثنا عشر فصلا>
الأوّل: في كراهة اليمين الصادقة و تحريم الكاذبة إلّا ما استثني
و أحكامه اثنا عشر ١- تكره اليمين الصادقة و لا تحرم.
١ [٢] كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي (عليه السلام) إِلَى رَجُلٍ: وَ اللَّهِ مَا كَانَ كَذَا وَ إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ: وَ اللَّهِ عَلَى حَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ، وَ لَكِنَّهُ غَمَّنِي أَنْ يُقَالَ مَا لَمْ يَكُنْ.
٢ [٣] وَ رُوِيَ: لَا تَحْلِفُوا بِاللَّهِ صَادِقِينَ وَ لَا كَاذِبِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ [٤].
٣ [٥] وَ رُوِيَ: مَنْ أَجَلَّ اللَّهَ أَنْ يَحْلِفَ بِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ خَيْراً مِمَّا ذَهَبَ مِنْهُ.
٤ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ كَاذِباً كَفَرَ، وَ مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ صَادِقاً أَثِمَ. وَ حُمِلَ عَلَى الِاسْتِخْفَافِ.
٥ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): لَوْ حَلَفَ الرَّجُلُ أَنْ لَا يَحُكَّ أَنْفَهُ بِالْحَائِطِ لَابْتَلَاهُ اللَّهُ حَتَّى يَحُكَّ أَنْفَهُ بِالْحَائِطِ.
[١] كتاب الأيمان و فيه: ١٤٤ حديثا.
[٢] الوسائل ١٦: ١١٥/ ١.
[٣] الوسائل ١٦: ١١٦/ ٥.
[٤] البقرة: ٢٢٤.
[٥] الوسائل ١٦: ١١٥/ ٣.
[٦] الوسائل ١٦: ١١٦/ ٦.
[٧] الوسائل ١٦: ١١٦/ ٨.