هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٨١ - الأوّل في كيفيّته و نبذة من أحكامه
<الكتاب الخامس: كتاب اللعان> [١] و فيه اثنا عشر بحثا
الأوّل: في كيفيّته و نبذة من أحكامه
١ [٢] رُوِيَ: أَنَّ رَجُلًا قَذَفَ زَوْجَتَهُ بِالزِّنَا وَ ادَّعَى الْمُشَاهَدَةَ فَوَقَفَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ قَالَ لِلزَّوْجِ: اشْهَدْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّكَ لَمِنَ الصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ فَشَهِدَ، ثُمَّ قَالَ: أَمْسِكْ وَ وَعَظَهُ، ثُمَّ قَالَ: اتَّقِ اللَّهِ إِنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ شَدِيدَةٌ، ثُمَّ قَالَ: اشْهَدِ الْخَامِسَةَ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ فَشَهِدَ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَنُحِّيَ، ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ: اشْهَدِي أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ أَنَّ زَوْجَكِ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ فِيمَا رَمَاكِ بِهِ فَشَهِدَتْ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: أَمْسِكِي فَوَعَظَهَا، ثُمَّ قَالَ لَهَا: اتَّقِي اللَّهَ إِنَّ غَضَبَ اللَّهِ شَدِيدٌ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: اشْهَدِي الْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْكِ إِنْ كَانَ زَوْجُكِ مِنَ الصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَاكِ بِهِ فَشَهِدَتْ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَ قَالَ لَهُمَا: لَا تَجْتَمِعَا بِنِكَاحٍ أَبَداً بَعْدَ مَا تَلَاعَنْتُمَا.
٢ [٣] وَ رُوِيَ فِي الْمُلَاعَنَةِ: يَقْعُدُ الْإِمَامُ وَ يَجْعَلُ ظَهْرَهُ [٤] مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ، وَ الرَّجُلَ عَنْ يَمِينِهِ وَ الْمَرْأَةَ وَ الصَّبِيَّ عَنْ يَسَارِهِ.
[١] كتاب اللعان و فيه: ٢٤ حديثا.
[٢] الوسائل ١٥: ٥٨٦/ ١.
[٣] الوسائل ١٥: ٥٨٧/ ٢.
[٤] ج: ظهره.