هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٣ - الثالث في آداب الولادة
يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تُقْطَعَ سُرَّتُهُ.
٧- تحنيك المولود بالتمر و ماء الفرات و تربة الحسين (عليه السلام) و إلّا فبماء السماء.
٧٢ [١] قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): حَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِالتَّمْرِ.
٧٣ [٢] وَ قَالَ [٣] الْبَاقِرُ (عليه السلام): يُحَنَّكُ الْمَوْلُودُ بِمَاءِ الْفُرَاتِ، وَ يُقَامُ فِي أُذُنِهِ.
٧٤ [٤] وَ رُوِيَ: حَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِمَاءِ الْفُرَاتِ وَ بِتُرْبَةِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَبِمَاءِ السَّمَاءِ.
٨- العقيقة لما يأتي.
٩- ثقب الاذن و وضع القرط [٥] و الشنف [٦].
٧٥ [٧] قَالَ (عليه السلام): يَا فَاطِمَةُ، اثْقُبِي أُذُنَيِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ خِلَافاً لِلْيَهُودِ.
٧٦ [٨] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): ثَقْبُ أُذُنِ الْغُلَامِ مِنَ السُّنَّةِ، وَ خِتَانُهُ لِسَبْعَةِ أَيَّامٍ مِنَ السُّنَّةِ.
٧٧ [٩] وَ سُئِلَ الرِّضَا (عليه السلام) عَنِ التَّهْنِئَةِ بِالْوَلَدِ مَتَى [هِيَ] [١٠]؟ قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ (عليه السلام) هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) بِالتَّهْنِئَةِ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ، وَ أَمَرَهُ أَنْ يُسَمِّيَهُ وَ يُكَنِّيَهُ، وَ يَحْلِقَ رَأْسَهُ، وَ يَعُقَّ عَنْهُ، وَ يَثْقُبَ أُذُنَهُ، وَ كَذَلِكَ حِينَ وُلِدَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) وَ كَانَ لَهُمَا ذُؤَابَتَانِ فِي الْقَرْنِ الْأَيْسَرِ وَ كَانَ الثَّقْبُ فِي الْأُذُنِ الْيُمْنَى فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ، وَ فِي الْيُسْرَى فِي أَعْلَى الْأُذُنِ، فَالْقُرْطُ فِي الْيُمْنَى،
[١] الوسائل ١٥: ١٣٧/ ١.
[٢] الوسائل ١٥: ١٣٨/ ٢.
[٣] الأصل: قال.
[٤] الوسائل ١٥: ١٣٨/ ٣.
[٥] القرط بالضّمّ فالسكون: هو الّذي يعلّق في شحمة الأذن (المجمع: قرط).
[٦] الشّنف من حليّ الاذن، و قيل: ما يعلّق في أعلاها، أو في اليسرى (المجمع: شنف).
[٧] الوسائل ١٥: ١٦٠/ ٤.
[٨] الوسائل ١٥: ١٥٩/ ١.
[٩] الوسائل ١٥: ١٥٦/ ٢.
[١٠] أثبتناه من ج و الوسائل.