هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٩ - الأوّل في جنسه و قدره
١٣ [١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا جَازَ مَهْرَ السُّنَّةِ فَلَيْسَ هَذَا مَهْراً، إِنَّمَا هُوَ نُحْلٌ، لِأَنَّ [٢] اللَّهَ يَقُولُ وَ آتَيْتُمْ إِحْدٰاهُنَّ قِنْطٰاراً فَلٰا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ مَهْرَ الْمُؤْمِنَاتِ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَ هُوَ مَهْرُ السُّنَّةِ، وَ قَدْ يَكُونُ أَقَلَّ مِنْ خَمْسِمِائَةٍ وَ لَا يَكُونُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. وَ حُمِلَ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ.
١٤ [٤] ٦- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): شُؤْمُ الْمَرْأَةِ كَثْرَةُ مَهْرِهَا، وَ عُقْمُ رَحِمِهَا.
١٥ [٥] وَ رُوِيَ: أَنَّ مَهْرَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) كَانَ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ.
١٦ [٦] وَ رُوِيَ: جَرْدُ [٧] بُرْدٍ، وَ دِرْعٌ، وَ فِرَاشٌ كَانَ مِنْ إِهَابِ [٨] كَبْشٍ.
١٧ [٩] وَ رُوِيَ: دِرْعُ حُطَمِيَّةٍ تَسْوَى [١٠] ثَلَاثِينَ دِرْهَماً.
١٨ [١١] وَ رُوِيَ: مِنْ بَرَكَةِ الْمَرْأَةِ قِلَّةُ مَهْرِهَا، وَ مِنْ شُؤْمِهَا كَثْرَةُ مَهْرِهَا.
١٩ [١٢] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): لَا تُغَالُوا بِمُهُورِ النِّسَاءِ فَتَكُونَ عَدَاوَةً.
٢٠ [١٣] ٧- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْمَهْرُ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ لِئَلَّا يُشْبِهَ مَهْرَ الْبَغْيِ.
٢١ [١٤] ٨- قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): لَوْ أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَ جَعَلَ مَهْرَهَا عِشْرِينَ أَلْفاً، وَ جَعَلَ لِأَبِيهَا عَشَرَةَ آلَافٍ كَانَ الْمَهْرُ جَائِزاً، وَ الَّذِي جَعَلَ لِأَبِيهَا فَاسِداً.
[١] الوسائل ١٥: ٨/ ١٠.
[٢] الأصل: إنّ.
[٣] النساء: ٢٠.
[٤] الوسائل ١٥: ٩/ ١.
[٥] الوسائل ١٥: ٨/ ١١.
[٦] الوسائل ١٥: ٩/ ٢.
[٧] ثوب جرد: خلق قد سقط زئبره، و قيل: هو الذي بين الجديد و الخلق (اللسان: جرد).
[٨] الإهاب: الجلد من البقر و الغنم و الوحش ما لم يدبغ (اللسان: أهب).
[٩] الوسائل ١٥: ٩/ ٤.
[١٠] الأصل: تستوي.
[١١] الوسائل ١٥: ١٠/ ٨.
[١٢] الوسائل ١٥: ١١/ ١٢.
[١٣] الوسائل ١٥: ١١/ ١.
[١٤] الوسائل ١٥: ١٩/ ١.