هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦١ - خاتمة فيما يناسب المقام من الأحكام
يُبَاشِرُهَا إِلَّا مِنْ وَرَاءِ ثِيَابِهَا وَ ثِيَابِهِ فَيَتَحَرَّكُ عَلَيْهَا حَتَّى يُنْزِلَ مَاءَ الَّذِي [١] عَلَيْهِ، وَ هَلْ يَبْلُغُ بِهِ حَدَّ الْخَضْخَضَةِ؟ فَوَقَّعَ (عليه السلام): ذَلِكَ بَالِغُ أَمْرِهِ.
٧٧ [٢] وَ رُوِيَ فِي نِكَاحِ الْبَهِيمَةِ وَ الدَّلْكِ: كُلُّ مَا أَنْزَلَ بِهِ الرَّجُلُ مَاءَهُ مِنْ هَذَا وَ شِبْهِهِ فَهُوَ زِنًا.
١٢- تجب العفّة و الورع عن المحرّمات لما مضى و يأتي.
٧٨ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): أَكْثَرَ مَا يُدْخَلُ بِهِ النَّارَ الْأَجْوَفَانِ، الْفَرْجُ، وَ الْفَمُ.
٧٩ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَلَيْسَ مِنِّي وَ لَا مِنَ اللَّهِ: حِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ الْجَاهِلِ، وَ حُسْنُ خُلُقٍ يَعِيشُ بِهِ، وَ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ.
٨٠ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ قَدَرَ عَلَى امْرَأَةٍ أَوْ جَارِيَةٍ حَرَاماً فَتَرَكَهَا مَخَافَةَ اللَّهِ- [حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ وَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، فَإِنْ أَصَابَهَا حَرَاماً] [٦] حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ أَدْخَلَهُ النَّارَ.
٨١ [٧] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَوْصِنِي، فَقَالَ: احْفَظْ مَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ.
٨٢ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): عَلَيْكُمْ بِالْعَفَافِ وَ تَرْكِ الْفُجُورِ.
٨٣ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَ أَفْضَلُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ.
[١]- ج: ما الذي.
[٢] الوسائل ١٤: ٢٦٤/ ١.
[٣] الوسائل ١٤: ٢٧٢/ ١٤.
[٤] الوسائل ١٤: ٢٧٢/ ١٦.
[٥] الوسائل ١٤: ٢٧٣/ ١٧.
[٦] أثبتناه من ج و الوسائل.
[٧] الوسائل ١٤: ٢٧٠/ ٢.
[٨] الوسائل ١٤: ٢٧٠/ ٦.
[٩] الوسائل ١٤: ٢٧١/ ١٠.