معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٨٤ - نسخ حكم المتعة مرتين أو اكثر
الأوّل: من الباطل أيضا في فضائل القرآن سورة سورة حديث ابن عبّاس وضعه ميسرة كما تقدم، و حديث أبي أمامة الباهلي أورده الديلمي من طريق سلام بن سليم المدني.
و في لسان الميزان: وضع في فضل قزوين أربعين حديثا و كان يقول: إنّي احتسب في ذلك [١] .
و في تقريب النواوي: و من الموضوع؛ الحديث المرويّ عن أبيّ بن كعب في فضل القرآن سورة، سورة...
و في شرحه ذكر تفصيلا إنّ الراوي بحث عن أصل الرواية فأحاله شيخ إلى شيخ، من المدائن إلى واسط فالبصرة فعبّادان، و هناك سأل الشيخ الأخير عمّن حدّثه الحديث، فقال: لم يحدّثني أحد و لكنّا رأينا الناس قد رغبوا عن القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث ليصرفوا قلوبهم إلى القرآن! ثم قال السيوطي: لم أقف على تسمية هذا الشيخ إلاّ أنّ ابن الجوزيّ أورده في الموضوعات عن طريق بزيع بن حسّان بسنده إلى أبيّ، و قال: الآفة فيه من بزيع، ثمّ أورده من طريق مخلّد بن عبد الواحد و قال: الآفة فيه من مخلّد، فكأنّ أحدهما وضعه و الآخر سرقه أو كلاهما سرقه من ذلك الشيخ الواضع، و قد أخطأ من ذكره من المفسّرين في تفسيره كالثعلبيّ و الواحدي و الزمخشري و البيضاوي [٢] .
و في تدريب الراوي: و كان أبو داود النخعي أطول الناس قياما بليل و أكثرهم صياما بنهار و كان يضع.
قال ابن حبّان: و كان أبو بشر أحمد بن محمّد الفقيه المروزي من أصلب أهل زمانه في السنّة و أذبّهم عنها و أقمعهم لمن خالفها، و كان يضع الحديث.
و قال ابن عدي: كان وهب بن حفص من الصالحين مكث عشرين سنة لا يكلّم أحدا، و كان يكذب كذبا فاحشا [٣] .
هؤلاء المعروفون بالصلاح و العبادة و ترك الدنيا، وضعوا الأحاديث في فضائل
[١] كلما أوردناه عن ميسرة فمن تدريب الراوي ١/٢٨٣ و ٢٨٩، و من ترجمته بميزان الاعتدال و لسان الميزان ٦/١٣٨-١٤٠.
[٢] تدريب الراوي ١/٢٨٨-٢٨٩.
[٣] تدريب الراوي ١/٢٨٣.