معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٧٢ - التأويل لغة و شرعا
-٢- تسمية الاجتهاد
التأويل لغة و شرعا
قال أبو العبّاس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب (ت ٢٩١ ه) : «التأويل، و المعنى، و التفسير، بمعنى» [١] .
و قال الجوهري (ت ٣٩٦ ه) : «التأويل، تفسير ما يؤول إليه الشيء و قد أوّلته، و تأوّلته تأوّلا، بمعنى» [٢] .
و قال الراغب (ت ٥٠٢ هـ) : «التأويل من الأول أي الرجوع إلى الأصل، و منه الموئل للموضع الّذي يرجع إليه، و معنى التأويل في اللغة، ردّ الشيء إلى الغاية المرادة منه، و قد ورد في القرآن الكريم بهذا المعنى في:
١- وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ آل عمران/٧.
٢- هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاََّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ الأعراف/٥٣ أي بيانه الذي هو غايته [٣] .
و استعمل التأويل في الكتاب و السنة في تعبير الرؤيا، كما ورد في قصّة يوسف
[١] مادة «أوّل» في لسان العرب.
[٢] مادة «أوّل» في الصحاح.
[٣] مادة «أوّل» في مفردات الراغب. و قد أو جزت ما نقلت عنه، و راجع البخاري، كتاب الأذان، باب ١٣٩ و تفسير سورة ١١٠، و صحيح مسلم، كتاب الصلاة، ح ٢١٧، و سنن ابن ماجة، كتاب الإقامة، الباب ٢٠.