معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٢٤ - سلاح رسول اللّه و كتبه
الآخر سلاح رسول اللّه (ص) ، و عندنا و اللّه صحيفة طولها سبعون ذراعا ما خلق اللّه من حلال و حرام إلاّ و هو فيها حتّى إنّ فيها أرش الخدش و قام بظفره على ذراعه فخطّ به- و عندنا مصحف أما و اللّه ما هو بالقرآن [١] .
و عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه قال: ذكر له وقيعة ولد الحسن و ذكرنا الجفر فقال: و اللّه إنّ عندنا لجلدي ماعز و ضأن أملاها رسول اللّه و خطّه علي و انّ عندنا لصحيفة طولها سبعون ذراعا أملاها رسول اللّه و خطها علي بيده و إنّ فيها لجميع ما يحتاج إليه حتّى أرش الخدش [٢] .
و في رواية أبي القاسم الكوفي، قال: ذكر ولد - الإمام-الحسن الجفر فقالوا ما هذا بشيء فذكر بشر ذلك لأبي عبد اللّه (ع) فقال: نعم هما إهابان إهاب ماعز و إهاب ضأن مملوءان علما... الحديث [٣] .
و في حديث عبد اللّه بن سنان: خطّ علي و إملاء رسول اللّه (ص) من فلق فيه [٤] .
و عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد اللّه (ع) : إنّ في الجفر الّذي يذكرونه لما يسوؤهم لأنّهم لا يقولون الحقّ و الحقّ فيه، فليخرجوا قضايا عليّ و فرائضه إن كانوا صادقين، و سلوهم عن الخالات و العمّات، و ليخرجوا مصحف فاطمة فإنّ فيه وصيّة فاطمة و معه سلاح رسول اللّه... الحديث [٥] .
و عن معلّى بن خنيس عن أبي عبد اللّه إنّه قال في بني عمّه: لو أنكم سألوكم و أجبتموهم كان أحبّ إليّ أن تقولوا لهم: إنّا لسنا كما يبلغكم و لكنّا قوم نطلب هذا العلم، عند من هو؟و من صاحبه؟فإن يكن عندكم فإنّا نتّبعكم إلى من يدعونا إليه، و إن يكن عند غيركم فإنا نطلبه حتّى نعلم من صاحبه، و قال: إنّ الكتب كانت عند علي ابن أبي طالب (ع) فلمّا سار إلى العراق استودع الكتب أمّ سلمة، فلمّا قتل كانت عند الحسن، فلمّا هلك الحسن كانت عند الحسين، ثمّ كانت عند أبيّ... الحديث [٦] .
[١] بصائر الدرجات ص ١٥١.
[٢] بصائر الدرجات ص ١٤٥ و ١٥٩.
[٣] بصائر الدرجات ص ١٥٥.
[٤] بصائر الدرجات ص ١٥٥.
[٥] بصائر الدرجات ص ١٥٧ و في ١٥٨ منه بإيجاز.
[٦] بصائر الدرجات ص ١٦٧ و في ١٥٨ بإيجاز. معلى بن خنيس المدني مولى الإمام الصادق و يروي عنه. قاموس الرجال ٩/٥٦.