معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧٥ - الحديث الثاني
علّة الحديث:
في سند الحديث: منصور بن دينار قال فيه يحيى بن معين: ضعيف الحديث، و قال النسائي: ليس بالقوي، و قال البخاري: في حديثه نظر، و ذكره العقيلى في الضعفاء [١] .
إلى هنا تعرّضنا لذكر الأحاديث التي في سندها ضعف حسب تعريف علماء الرجال، و في ما يلي نتعرّض لذكر الأحاديث التي تسالموا على صحّتها لوجودها في الكتب الموسومة بالصحّة، أو ما لم يطعنوا في صحة إسنادها:
الأحاديث التي تسالموا على صحّتها
الحديث الأوّل:
في صحيح مسلم، و سنن النسائي، و البيهقي، و مصنف عبد الرزاق و اللفظ للمصنف، عن ابن شهاب الزهري، عن عبد اللّه و الحسن ابني محمّد بن عليّ، عن أبيهما أنّه سمع أباه علي بن أبي طالب يقول لابن عباس: إنّك امرؤ تائه، إنّ رسول اللّه نهى عنها يوم خيبر و عن أكل لحوم الحمر الإنسيّة [٢] .
وردت هذه الرواية بهذا السند مع اختلاف يسير في صحيح البخاري، و سنن أبي داود، و ابن ماجة، و الترمذي، و الدارمي، و الموطّأ، و مصنّف ابن أبي شيبة، و مسند أحمد و الطيالسي و غيرها [٣] .
الحديث الثاني:
رووا عن أبي ذرّ أنّه قال: إنّما أحلّت لنا أصحاب رسول اللّه (ص) متعة النساء ثلاثة أيّام، ثمّ نهى عنها رسول اللّه (ص) [٤] .
و أنّه قال: كانت المتعة لخوفنا و لحربنا [٥] .
[١] ترجمة منصور بن دينار في الجرح و التعديل للرازي (٤/ق ١/١٧١) و ميزان الاعتدال ٦/١٨٤، و لسان الميزان ٤/٩٥.
[٢] صحيح مسلم، باب نكاح المتعة من كتاب النكاح ص ١٠٢٨، ح ٣١، ٣٢ و سنن النسائي باب تحريم المتعة، و سنن البيهقي ٧/٢٠١، و مصنف عبد الرزاق ٧/٥٠١، و مجمع الزوائد ٤/٢٦٥.
[٣] صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر ٣/٣٦، ٣/١٦٤ باب، نهى رسول اللّه عن نكاح المتعة أخيرا و باب، لحوم الحمر الإنسية ٣/٢٠٨، و ٤/١٥٣ باب الحيلة في النكاح. و سنن أبي داود ٢/٩٠ باب تحريم المتعة و فيه قال ابن المثنى: «يوم حنين» ، و سنن ابن ماجة ص ٦٣ ح ١٩٦١، و سنن الترمذي ٥/٤٨-٤٩ و الموطأ ص ٥٤٢ ح ٤١ من باب نكاح المتعة. و مصنف ابن أبي شببة ٤/٢٩٢، و سنن الدارمي ٢/١٤٠ باب النهي عن متعة النساء، و مسند الطيالسي ح ١١١، و مسند أحمد ١/٧٩ و ١٣٠ و ١٤٢ و الأبواب المذكورة في فتح الباري.
[٤] سنن البيهقي ٧/٢٠٧.
[٥] سنن البيهقي ٧/٢٠٧.