معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢١ - (٤) الفقه
و «من يرد اللّه به خيرا يفقّهه في الدين» [١] .
و «إنّ رجالا يأتونكم من أقطار الأرضين يتفقّهون في الدين. فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا» [٢] .
و إنّه دعا لابن عباس و قال: «اللّهم فقّهه في الدين» [٣] .
و ورد في محاورات أهل البيت و الصحابة بعد رسول اللّه:
أ- قول الإمام عليّ: «ألا أخبركم بالفقيه حقّ الفقيه؟قالوا بلى يا أمير المؤمنين، قال: من لم يقنط الناس من رحمة اللّه، و لم يؤمنهم من عذاب اللّه، و لم يرخّص لهم في معاصي اللّه» [٤] .
و قال يحيى بن سعيد الأنصاري: ما أدركت فقهاء أرضنا إلاّ يسلّمون في كلّ اثنتين من النهار» [٥] .
و قال عمر: «تفقّهوا قبل أن تسوّدوا» [٦] .
فمن سوّده قومه على فقه كان حياة له و لهم، و من سوّده قومه على غير فقه كان هلاكا له و لهم [٧] .
و قال ابن عبد الرحمن في وصف ابن عبّاس: «إنّه قارئ لكتاب اللّه، فقيه في دين اللّه» [٨] .
و في باب اختلاف الفقهاء من سنن الدارمي: «كتب عمر بن عبد العزيز إلى الآفاق ليقضي كلّ قوم بما اجتمع عليه فقهاؤهم» [٩] .
و فيه أيضا: و إذا جلسوا العشاء-الآخرة-جلسوا في الفقه» [١٠] ،
[١] صحيح البخاري ١/١٦، و ٤/١٧٥، و سنن الدارمي ١/٧٤، و مسند احمد ١/٣٠٦ و ١/٢٣٤ و ٤/٩٢ و ٩٣ و ٩٥-٩٩ و ١٠١.
[٢] سنن الترمذي ١٠/١١٩، و سنن ابن ماجة، المقدمة، الباب ٢٢.
[٣] صحيح البخاري ١/٢٨، و مسند احمد ١/٢٦٦ و ٣١٤ و ٣٢٨ و ٣٣٥.
[٤] سنن الدارمي ١/٨٩. و الكافي ١/٣٦. و تحف العقول باب ما روى عن أمير المؤمنين، فصل و روى عنه في قصار هذه المعاني. و معاني الاخبار للصدوق باب معنى الفقيه حقا، ص ٣٧٤. و كنز العمال كتاب العلم، باب الترغيب فيه، الحديث ٢٧٨، ١٠/١٠٣. و حلية الأولياء ١/٧٧. و البحار ١٧/٤٠٧.
[٥] صحيح البخاري، ١/١٤١، كتاب التهجد باب ٢٥.
[٦] صحيح البخاري، كتاب العلم ١/١٦، و سنن الدارمي ١/٧٩.
[٧] سنن الدارمي ١/٧٩.
[٨] مسند احمد ١/٣٤٩.
[٩] سنن الدارمي ١/١٥١.
[١٠] سنن الدارمي ١/١٤٩.