معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٣٤ - علل الأحاديث
١٠- و في رواية قال: كانت لنا رخصة يعني المتعة في الحجّ.
١١- و في رواية أخرى قال: لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصّة.
١٢- عن عبد الرحمن بن أبي الشعثاء قال: أتيت إبراهيم النخعي و إبراهيم التيمي فقلت: إنّي أهمّ أن أجمع العمرة و الحجّ، العام، فقال إبراهيم النخعي لكن أبوك لم يكن ليهمّ بذلك.
ثمّ روى عن التيمي عن أبيه أنّه مرّ بأبي ذرّ (رض) بالربذة فذكر له ذلك، فقال: إنّما كانت لنا خاصّة دونكم.
و في سنن البيهقي: إنّ أبا ذر كان يقول في من حجّ ثمّ فسخها بعمرة: لم يكن ذلك إلاّ للركب الّذين كانوا مع رسول اللّه (ص) [١] .
علل الأحاديث
علّق إمام الحنابلة أحمد بن حنبل على الحديث السابع و قال: (حديث بلال بن الحارث عندي غير ثابت. و لا أقول به، و لا نعرف هذا الرجل، يعنى الحارث بن بلال.
و قال: رأيت لو عرف الحارث بن الحارث بن بلال، إلاّ أنّ أحد عشر رجلا من أصحاب النبيّ (ص) يروون ما يروون من الفسخ، أين يقوم الحارث بن بلال منهم؟) [٢] .
قو أخوه الحسن من الطبقة الثالثة توفي سنة مائة. أخرج أحاديثهما أصحاب الصحاح. تقريب التهذيب ١/١٧١.
[١] وردت الروايتين ١١-١٢ متواليتين في صحيح مسلم ح ١٦٠-١٦٣ ص ٨٩٧، و بشرح النووي عليه ٨/٢٠٣، و في سنن ابن ماجة ص ٩٩٤ ح ٢٩٨٥، و في سنن أبي داود ٢/١٦١ ح ١٨٠٧ مع اختلاف في اللفظ، و في سنن البيهقي ٥/٢٢ ح ٩ و ١٠ و ١٢، و في ج ٤/٣٤٥ باب العمرة في أشهر الحج ورد القسم الأخير من الحديث ١٢، و في المنتقى ح ٢٤٣٠. و عبد الرحمن بن أبي الشعثاء، سليم بن الأسود المحاربي. قال ابن حجر مقبول من السادسة له حديث واحد متابعة، التهذيب ٦/١٩٤ و تقريبه ١/٤٨٤.
و إبراهيم بن يزيد بن عمرو الكوفي النخعي (ت ٩٦ أو ٩٥ ه) التهذيب ١/١٧٧ و التقريب ١/٤٦، و الجمع بين رجال الصحيحين ١/١٨-١٩.
و إبراهيم التيمي لعله أبو اسماء الكوفي ابن يزيد بن شريك من تيم الرباب (ت ٩٢ أو ٩٤ ه) في حبس الحجاج التهذيب ١/١٧٦، و تقريبه ١/٤٦، و الجمع بين رجال الصحيحين ١/١٩.
[٢] سنن ابن ماجة ص ٩٩٤ باب: من قال كان فسخ الحج لهم خاصة من كتاب المناسك و راجع التعليق على الحديث ٢٤٢٩ في المنتقى من أخبار المصطفى لابن تيمية ٢/٢٣٨. و أورد ابن كثير في موجزه في ٥/١٦٦ من تاريخه.