معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٣٣ - الأحاديث الّتي وضعت في سبيل تبرير موقف الخلفاء
٢- عن عروة بن الزبير عن عائشة: انّ رسول اللّه (ص) أفرد الحجّ [١] .
٣- و عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جابر: انّ رسول اللّه أفرد الحجّ [٢] .
٤- و عن عبد اللّه بن عمر:
أ- أنّ النبي (ص) أفرد الحجّ و أبو بكر و عمر و عثمان.
ب- أهللنا مع رسول اللّه بالحج مفردا.
و في رواية: انّ رسول اللّه أهلّ بالحجّ مفردا [٣] .
٥- عن سعيد بن المسيّب: أن رجلا من أصحاب رسول اللّه (ص) : أتى عمر ابن الخطّاب (رض) فشهد عنده أنّه سمع رسول اللّه (ص) في مرضه الّذي قبض فيه ينهى عن العمرة قبل الحج [٤] .
٦- عن جابر: أنّ رسول اللّه و أبا بكر و عمر و عثمان أفردوا الحجّ [٥] .
٧- عن الحارث بن بلال، قال: قلت: يا رسول اللّه!فسخ الحجّ لنا خاصّة، أم للناس عامّة، قال: «بل لنا خاصّة» [٦] .
٨- عن عبد اللّه و الحسن ابني محمّد بن عليّ عن أبيهما انّ علي بن أبي طالب (رض) قال: يا بنيّ أفرد الحجّ [٧] .
٩- عن أبي ذرّ، قال: كانت المتعة في الحجّ لأصحاب محمّد خاصّة.
قالإفراد، و المنتقى ح ٢٣٨٩ ج ٢/٢٢٨، و مسند أحمد ج ٦/٣٦، و موطأ مالك، باب إفراد الحج ٢/٣٣٥ ح ٣٧.
[١] سنن ابن ماجه، ص ٩٨٨ ح ٢٩٦٥، و موطأ مالك ج ٢/٣٣٥ ح ٣٨، و راجع تاريخ ابن كثير ٥/١٢٠-١٢٣ ففيه بحث مفصل عن عمرة التمتع.
[٢] سنن ابن ماجة، ص ٩٨٩ ح ٢٩٦٦.
[٣] أ-سنن الترمذي ٤/٣٦ باب ما جاء في إفراد الحج.
ب-صحيح مسلم، ص ٩٠٤-٩٠٥ ح ١٨٤، و المنتقى ٢/٢٢٨ ح ١٣٩١.
[٤] سنن أبي داود ٢/١٥٧ ح ١٧٩٣، و سنن البيهقي ٥/١٩ باب كراهية من كره القرآن و التمتع.
[٥] سنن ابن ماجة ح ٢٩٦٧ ص ٩٨٩.
[٦] أبو داود ٢/١٦١، كتاب المناسك، باب الرجل يهل بالحج ثم يجعلها عمرة ح: ١٨٠٨، و ابن ماجة ص ٩٩٤ ح ٢٩٨٤، و قد علّق ابن ماجة على الحديث و المنتقى ٢/٢٣٨ ح ٢٤٢٩ و قال: رواه الخمسة إلاّ الترمذي، و الحارث بن بلال بن الحارث المزنى من الثالثة. أخرج حديثه بعض أصحاب الصحاح. تقريب التهذيب ١/١٣٩.
[٧] سنن البيهقي ٥/٥ باب من اختار الإفراد. و عبد اللّه بن محمد بن علي بن أبي طالب من الطبقة الرابعة مات سنة تسعين بالشام، تقريب التهذيب ١/٤٤٨.