معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧٤ - علّة الحديث
علّة الحديث:
في سند الحديث: قال الهيثمي: رواه الطبراني، و فيه موسى بن عبيدة الربذي و هو ضعيف [١] انتهى. و سبق قولنا في ضعفه.
في متن الحديث: يبدو أنّ مخترع هذه الرواية قد جمع بين رواية سبرة الجهني في فتح مكّة و ما روى عن يوم خيبر، و أضاف إليهما حكم تحريم أكل لحم كلّ ذي ناب، و ركّب عليهن سندا واحدا و رواهنّ في سياق واحد.
ط- في مجمع الزوائد عن الحارث بن غزيّة، قال: سمعت النبيّ (ص) يوم فتح مكة يقول: «متعة النساء حرام» ثلاث مرّات.
علّة الحديث:
قال الهيثمي: رواه الطبراني، و فيه إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة [٢] . هذا ما قاله الهيثمي، و قال غيره من العلماء في ترجمته: يروي أحاديث منكرة. لا يحتجّون بحديثه. تركوه. لا تحلّ الرواية عنه. لا يكتب حديثه... [٣]
ي- في مجمع الزوائد عن كعب بن مالك، قال: نهى رسول اللّه (ص) عن متعة النساء.
قال الهيثمي: رواه الطبراني و فيه يحيى بن أنيسة [٤] .
و قال العلماء في ترجمته: كان ضعيفا. أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه. إنّه كذّاب. متروك الحديث... [٥]
ك- روى البيهقي في سننه الكبرى عن عبد اللّه بن عمر قال: صعد عمر على المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: ما بال رجال ينكحون هذه المتعة و قد نهى رسول اللّه (ص) عنها؟ألا لا أوتي بأحد نكحها إلاّ رجمته [٦] .
[١] بمجمع الزوائد ٤/٢٦٦.
[٢] الحديث و تعريف الراوي بمجمع الزوائد ٤/٢٦٦.
[٣] بترجمة اسحاق من تهذيب التهذيب ١/٢٤٠.
[٤] الحديث و اسم الراوي بمجمع الزوائد ٤/٢٦٦.
[٥] بترجمة يحيى من تهذيب التهذيب ١١/١٨٣-١٨٤.
[٦] سنن البيهقي ٧/٢٠٦.