معالم المدرستين
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
مقدمة الطبعة الثالثة
٥ ص
(٤)
٧ ص
(٥)
البحث الثالث مصادر الشريعة الإسلامية لدى المدرستين
٧ ص
(٦)
تمهيد
٩ ص
(٧)
المدخل خمسة مصطلحات إسلاميّة
١١ ص
(٨)
(1) القرآن
١٣ ص
(٩)
أسماء أخرى للقرآن
١٣ ص
(١٠)
(2 و 3) السنّة و البدعة
١٦ ص
(١١)
أوّلا-السنّة
١٦ ص
(١٢)
ثانيا-البدعة
١٦ ص
(١٣)
السنّة من مصادر الشريعة الإسلاميّة
١٧ ص
(١٤)
الخلاصة
١٩ ص
(١٥)
(4) الفقه
٢٠ ص
(١٦)
(5) الاجتهاد
٢٤ ص
(١٧)
أوّلا-الاجتهاد في اللغة
٢٤ ص
(١٨)
ثانيا-الاجتهاد في اصطلاح المسلمين
٢٥ ص
(١٩)
الفصل الأوّل موقف المدرستين من القرآن الكريم
٢٩ ص
(٢٠)
اهتمام الرسول (ص) و الصحابة بجمع القرآن و تدوينه
٣١ ص
(٢١)
ضجّة مفتعلة حول مصحف فاطمة
٣٤ ص
(٢٢)
الفصل الثاني موقف المدرستين من سنّة الرسول (ص)
٣٧ ص
(٢٣)
(1) موقف المدرستين ممّن روى عن رسول اللّه (ص)
٤٠ ص
(٢٤)
(2) موقف المدرستين من نشر حديث الرسول (ص) في القرن الأوّل
٤٣ ص
(٢٥)
(3) منع كتابة سنّة الرسول (ص) إلى آخر القرن الأوّل الهجري
٤٦ ص
(٢٦)
على عهد الخليفتين أبي بكر و عمر
٤٦ ص
(٢٧)
على عهد عثمان
٤٨ ص
(٢٨)
على عهد معاوية
٤٩ ص
(٢٩)
فتح الروافد الاسرائيلية
٥١ ص
(٣٠)
على عهد عمر بن عبد العزيز
٥٦ ص
(٣١)
كيف وجد الحديثان المتناقضان
٦٠ ص
(٣٢)
عود على بدء
٦٥ ص
(٣٣)
الفصل الثالث موقف المدرستين من الفقه و الاجتهاد
٦٧ ص
(٣٤)
1- تطور مدلول الاجتهاد بمدرسة الخلفاء
٦٩ ص
(٣٥)
2- تسمية الاجتهاد
٧٢ ص
(٣٦)
التأويل لغة و شرعا
٧٢ ص
(٣٧)
3- مجتهد و مدرسة الخلفاء في القرن الأوّل و موارد اجتهادهم
٧٤ ص
(٣٨)
أ-خاتم الأنبياء و سيّد الرسل (ص)
٧٤ ص
(٣٩)
ب-الخليفة الأوّل أبو بكر (رض)
٧٤ ص
(٤٠)
ج-الصحابي المجتهد خالد بن الوليد
٧٥ ص
(٤١)
د-الخليفة الثاني عمر بن الخطاب (رض)
٧٥ ص
(٤٢)
هـ-الخليفة الثالث عثمان بن عفان
٧٦ ص
(٤٣)
و-المجتهدة أمّ المؤمنين عائشة (رض)
٧٨ ص
(٤٤)
ز-الفقيه المجتهد الذي لا يبارى و الحبر الذي لا يجارى معاوية بن أبي سفيان
٧٨ ص
(٤٥)
ح-وزيره عمرو بن العاص
٧٨ ص
(٤٦)
ط-المجتهد أبو الغادية قاتل عمّار
٨٠ ص
(٤٧)
ي-مجتهدون بالجملة
٨٠ ص
(٤٨)
ك-المجتهد المتأول عبد الرحمن بن ملجم قاتل الإمام علي
٨٢ ص
(٤٩)
ل-الخليفة الإمام يزيد بن معاوية
٨٣ ص
(٥٠)
4- شرح موارد اجتهاد المذكورين
٨٤ ص
(٥١)
أ-رسول اللّه (ص)
٨٤ ص
(٥٢)
ب-اجتهاد أبي بكر
٨٦ ص
(٥٣)
ج-شرح الأمور الّتي ذكروها في باب اجتهاد الخليفة عمر منها أنّه أفرض و فضل في العطاء
٩٣ ص
(٥٤)
5- اجتهاد الخليفتين أبي بكر و عمر في الخمس
٩٦ ص
(٥٥)
1 و 2-الزكاة و الصدقة
٩٦ ص
(٥٦)
3-الفيء
٩٩ ص
(٥٧)
4-الصفي
١٠٠ ص
(٥٨)
و خلاصة القول
١٠٢ ص
(٥٩)
5-الأنفال
١٠٢ ص
(٦٠)
6-الغنيمة و المغنم
١٠٤ ص
(٦١)
و يتلخص ما سبق
١٠٧ ص
(٦٢)
7-الخمس
١١٣ ص
(٦٣)
أولا في العصر الجاهلي
١١٣ ص
(٦٤)
ثانيا في العصر الإسلامي
١١٤ ص
(٦٥)
أ-الخمس في كتاب اللّه
١١٤ ص
(٦٦)
ب-الخمس في السنّة
١١٥ ص
(٦٧)
تفسير ألفاظ الأحاديث
١١٧ ص
(٦٨)
خلاصة الروايات السابقة
١١٨ ص
(٦٩)
الخمس في كتب الرسول (ص) و عهوده
١١٩ ص
(٧٠)
مواضع الخمس في الكتاب و السنة
١٢٧ ص
(٧١)
في القرآن الكريم
١٢٧ ص
(٧٢)
أ-ذو القربى
١٢٧ ص
(٧٣)
ب-اليتيم
١٢٩ ص
(٧٤)
ج-المسكين
١٢٩ ص
(٧٥)
د-ابن السبيل
١٢٩ ص
(٧٦)
مواضع الخمس في السنّة و لدى المسلمين
١٢٩ ص
(٧٧)
مواضع الخمس لدى مدرسة اهل البيت
١٣٢ ص
(٧٨)
رواية واحدة تبين موضع الخمس في عصر الرسول
١٣٣ ص
(٧٩)
تحريم الصدقة على الرسول و ذوي قرباه
١٣٥ ص
(٨٠)
تركة الرسول و شكوى فاطمة من تصرفهم فيها و في سهمها من الخمس
١٣٩ ص
(٨١)
بيان ما تملكه الرسول و منشؤه
١٤١ ص
(٨٢)
أ-وصية مخريق
١٤١ ص
(٨٣)
ب-ما وهب الأنصار من أرضهم للنبي
١٤٢ ص
(٨٤)
ج-أرض بني النضير
١٤٢ ص
(٨٥)
د-أراضي خيبر
١٤٣ ص
(٨٦)
ه-فدك
١٤٥ ص
(٨٧)
و-وادى القرى
١٤٥ ص
(٨٨)
خبر فتح وادى القرى
١٤٦ ص
(٨٩)
ز-مهزور
١٤٦ ص
(٩٠)
خبر تركة الرسول و خبر شكوى فاطمة
١٤٧ ص
(٩١)
أ-رواية عمر
١٤٧ ص
(٩٢)
ب-رواية أمّ المؤمنين عائشة (رض)
١٤٨ ص
(٩٣)
أ-مطالبتها إياهم بمنحة الرسول
١٥٠ ص
(٩٤)
ب-مخاصمتها إياهم في إرث الرسول
١٥٠ ص
(٩٥)
1-رواية أبي الطفيل
١٥٠ ص
(٩٦)
2-رواية أبي هريرة
١٥١ ص
(٩٧)
3-رواية عمر
١٥١ ص
(٩٨)
ج-مخاصمتها إياهم في سهم ذي القربى
١٥٢ ص
(٩٩)
الخلاصة
١٥٧ ص
(١٠٠)
1-في منحة الرسول
١٥٧ ص
(١٠١)
2-في إرث الرسول
١٥٨ ص
(١٠٢)
3-في سهم ذي القربى
١٥٨ ص
(١٠٣)
تصرف الخلفاء في الخمس و في تركة الرسول و في فدك منحته لابنته
١٥٩ ص
(١٠٤)
أ-على عهد أبي بكر و عمر
١٥٩ ص
(١٠٥)
ب-على عهد الخليفة عثمان
١٦١ ص
(١٠٦)
سيرة الإمام علي (ع) في الخمس و في تركة الرسول (ص)
١٦٧ ص
(١٠٧)
الخمس و تركة الرسول (ص) في عصر خلفاء بني أمية
١٦٨ ص
(١٠٨)
على عهد خلفاء بني أمية بعد معاوية
١٧٠ ص
(١٠٩)
على عهد عمر بن عبد العزيز
١٧١ ص
(١١٠)
أمر فدك
١٧٢ ص
(١١١)
بعد عمر بن عبد العزيز
١٧٢ ص
(١١٢)
خلاصة البحث
١٧٦ ص
(١١٣)
و قال في فصل السرايا و البعوث
١٨٠ ص
(١١٤)
الصدقة بعد الرسول (ص)
١٨٦ ص
(١١٥)
على عهد عمر
١٨٩ ص
(١١٦)
على عهد عثمان
١٨٩ ص
(١١٧)
على عهد الإمام عليّ (ع)
١٩٠ ص
(١١٨)
على عهد معاوية
١٩٠ ص
(١١٩)
على عهد عمر بن عبد العزيز
١٩٠ ص
(١٢٠)
بعد ابن عبد العزيز
١٩٠ ص
(١٢١)
آراء العلماء في مصرف الخمس
١٩٠ ص
(١٢٢)
6- اجتهاد الخليفة عمر في المتعتين
١٩٥ ص
(١٢٣)
«أ» متعة الحجّ
١٩٧ ص
(١٢٤)
سنّة الرسول (ص) في العمرة
١٩٩ ص
(١٢٥)
متعة الحجّ في الكتاب
٢٠٠ ص
(١٢٦)
متعة الحج في السنة
٢٠١ ص
(١٢٧)
كيف تلقى الصحابة حكم التمتع بالعمرة
٢٠٥ ص
(١٢٨)
عائشة فاتتها العمرة قبل الحج فأمرها النبيّ أن تعتمر بعده
٢٠٨ ص
(١٢٩)
على عهد أبي بكر
٢١٠ ص
(١٣٠)
على عهد الخليفة عمر
٢١١ ص
(١٣١)
خلاصة ما في هذه الأحاديث
٢١٤ ص
(١٣٢)
على عهد عثمان
٢١٦ ص
(١٣٣)
على عهد الإمام عليّ (ع)
٢٢٠ ص
(١٣٤)
على عهد معاوية
٢٢٠ ص
(١٣٥)
على عهد عبد اللّه بن الزبير
٢٢٤ ص
(١٣٦)
محاججة ابن عبّاس و ابن الزبير حول عمرة التمتّع
٢٢٥ ص
(١٣٧)
محاججة عروة بن الزبير و ابن عباس
٢٢٦ ص
(١٣٨)
عروة ينهى عن عمرة التمتّع
٢٢٧ ص
(١٣٩)
بحث لغوي حول الحديث
٢٢٨ ص
(١٤٠)
تعليق على الحديث
٢٢٨ ص
(١٤١)
موقف ابن عمر
٢٢٩ ص
(١٤٢)
الأحاديث الّتي وضعت في سبيل تبرير موقف الخلفاء
٢٣٢ ص
(١٤٣)
علل الأحاديث
٢٣٤ ص
(١٤٤)
منشأ الخلاف و الاختلاف و كيف يمكن رفعهما
٢٤٢ ص
(١٤٥)
حديث اتّباع سنة الخلفاء الراشدين
٢٤٢ ص
(١٤٦)
علل الحديث
٢٤٣ ص
(١٤٧)
خلاصة البحث
٢٤٥ ص
(١٤٨)
مثال و عبرة
٢٥١ ص
(١٤٩)
«ب» متعة النّساء
٢٥٢ ص
(١٥٠)
نكاح المتعة في مصادر مدرسة الخلفاء
٢٥٢ ص
(١٥١)
نكاح المتعة في فقه مدرسة أهل البيت (ع)
٢٥٣ ص
(١٥٢)
نكاح المتعة في كتاب اللّه
٢٥٤ ص
(١٥٣)
نكاح المتعة في السنة
٢٥٦ ص
(١٥٤)
سبب نهي عمر عن المتعة
٢٥٨ ص
(١٥٥)
نكاح المتعة من بعد عمر
٢٦٢ ص
(١٥٦)
من بقي على القول بتحليل المتعة بعد تحريم عمر اياها
٢٦٤ ص
(١٥٧)
من تابع عمر في تحريم المتعة
٢٦٥ ص
(١٥٨)
الخلاف بين المحللين و المحرمين
٢٦٥ ص
(١٥٩)
بين ابن عباس و آخرين
٢٦٧ ص
(١٦٠)
بين عبد اللّه بن عمرو ابن عبّاس
٢٦٨ ص
(١٦١)
نشاط أتباع مدرسة الخلفاء في شأن المتعة أخيرا
٢٦٩ ص
(١٦٢)
علّة الحديث
٢٧٠ ص
(١٦٣)
علّة الحديث
٢٧٠ ص
(١٦٤)
علّة الحديث
٢٧١ ص
(١٦٥)
علّة الحديث
٢٧٢ ص
(١٦٦)
علّة الحديث
٢٧٢ ص
(١٦٧)
علّة الحديث
٢٧٣ ص
(١٦٨)
علّة الحديث
٢٧٤ ص
(١٦٩)
علّة الحديث
٢٧٤ ص
(١٧٠)
علّة الحديث
٢٧٥ ص
(١٧١)
٢٧٥ ص
(١٧٢)
الحديث الأوّل
٢٧٥ ص
(١٧٣)
الحديث الثاني
٢٧٥ ص
(١٧٤)
الحديث الثالث
٢٧٦ ص
(١٧٥)
الحديث الرابع
٢٧٧ ص
(١٧٦)
علل هذه الاحاديث
٢٧٧ ص
(١٧٧)
نسخ حكم المتعة مرتين أو اكثر
٢٨١ ص
(١٧٨)
خلاصة البحث
٢٨٦ ص
(١٧٩)
نكاح المتعة في كتاب اللّه
٢٨٧ ص
(١٨٠)
نكاح المتعة في السنّة
٢٨٧ ص
(١٨١)
كيف وجد التناقض في ما روي عن رسول اللّه (ص) ؟
٢٩٠ ص
(١٨٢)
7- الاجتهاد في القرن الثاني فما بعد و استنباط الأحكام من عمل الصحابة
٢٩١ ص
(١٨٣)
الاجتهاد حقيقته، تطوره، أدلة صحة العمل به
٢٩١ ص
(١٨٤)
أهم أدلتهم على صحة الاجتهاد
٢٩٢ ص
(١٨٥)
أ-حديث معاذ
٢٩٢ ص
(١٨٦)
ب-حديث عمرو بن العاص
٢٩٢ ص
(١٨٧)
ج-كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري
٢٩٣ ص
(١٨٨)
مناقشتنا في صحّة ما قالوا حول الاجتهاد
٢٩٤ ص
(١٨٩)
استخراج القواعد من عمل الصحابة
٢٩٥ ص
(١٩٠)
إمام الحنفية و العمل بالرأي
٢٩٩ ص
(١٩١)
الفصل الرابع القرآن و السنّة هما مصدرا التشريع لدى مدرسة أهل البيت
٣٠٩ ص
(١٩٢)
أئمة أهل البيت (ع) لا يعتمدون الرأي في بيان الأحكام
٣١١ ص
(١٩٣)
أحاديث أئمة أهل البيت مسندة إلى اللّه و رسوله
٣١١ ص
(١٩٤)
توارث أئمة أهل البيت (ع) علومهم
٣١٢ ص
(١٩٥)
إسناد أحاديثهم إلى جدهم الرسول (ص)
٣١٣ ص
(١٩٦)
أمر النبي (ص) عليّا (ع) بأن يكتب لشركائه الأئمة (ع)
٣١٦ ص
(١٩٧)
اسم كتاب علي (ع) في الأحكام
٣٢٠ ص
(١٩٨)
كتاب الجفر و مصحف فاطمة
٣٢٢ ص
(١٩٩)
سلاح رسول اللّه و كتبه
٣٢٣ ص
(٢٠٠)
وعاءان فيهما مواريث الإمامة
٣٢٦ ص
(٢٠١)
شرح الحديث
٣٢٧ ص
(٢٠٢)
كيف تداول الأئمة كتب العلم؟
٣٢٩ ص
(٢٠٣)
الأئمة علي و الحسنان و السجاد و الباقر
٣٢٩ ص
(٢٠٤)
الإمام علي بن الحسين (ع) خاصة
٣٣٠ ص
(٢٠٥)
الإمام محمّد الباقر خاصة
٣٣٠ ص
(٢٠٦)
الإمام جعفر الصادق
٣٣١ ص
(٢٠٧)
الإمام موسى بن جعفر (ع)
٣٣٢ ص
(٢٠٨)
الإمام علي بن موسى الرضا (ع)
٣٣٢ ص
(٢٠٩)
رجوع أئمة أهل البيت (ع) إلى الكتب التي توارثوها
٣٣٣ ص
(٢١٠)
اشتهار إنباء الإمام الصادق (ع) عن نهاية أمر بني الحسن
٣٣٧ ص
(٢١١)
نهاية أمر الأخوين
٣٣٧ ص
(٢١٢)
استشهاد الإمام الرضا (ع) بالجفر
٣٣٨ ص
(٢١٣)
و ما هو بخط المأمون
٣٣٨ ص
(٢١٤)
صورة ما كان على ظهر العهد بخطّ الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام
٣٤١ ص
(٢١٥)
الشهود على الجانب الأيمن
٣٤٢ ص
(٢١٦)
الشهود على الجانب الأيسر
٣٤٢ ص
(٢١٧)
رجوع الأئمة (ع) إلى كتاب عليّ الجامعة
٣٤٥ ص
(٢١٨)
من رأى كتاب علي (ع) من أصحاب الأئمة (ع)
٣٤٩ ص
(٢١٩)
أ-حكم ميراث ابن الأخ مع الجدّ
٣٥٤ ص
(٢٢٠)
ب-قولهم في بطلان العول
٣٥٤ ص
(٢٢١)
شكوى الإمام علي (ع) من تغيير السنّة النبوية
٣٥٩ ص
(٢٢٢)
الفصل الخامس خلاصة بحوث المدرستين في مصادر الشريعة الاسلاميّة
٣٧١ ص
(٢٢٣)
أمثلة من اجتهاد الخلفاء في مقابل نصوص الكتاب و السنّة
٣٧٦ ص
(٢٢٤)
رواية الاحاديث تبريرا لفعل الخلفاء
٣٧٩ ص
(٢٢٥)
السبيل الى توحيد كلمة المسلمين
٣٨٢ ص
(٢٢٦)
٣٨٣ ص
(٢٢٧)
أ-كتاب الاستاذ الفاضلي الجزائري الثاني للمؤلف
٣٨٧ ص
(٢٢٨)
ب-كتاب الأستاذ أبو زينب الربيعي الأوّل للمؤلف
٣٩٠ ص
(٢٢٩)
نداء و دعوة لتجديد حياة إسلاميّة و توحيد كلمة المسلمين
٣٩٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص

معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦٤ - شكوى الإمام علي (ع) من تغيير السنّة النبوية

دواوين العطايا [١] ، و أعطيت كما كان رسول اللّه (ص) [٢] يعطي بالسويّة و لم أجعلها دولة بين الأغنياء و ألقيت المساحة [٣] ، و سوّيت بين المناكح‌ [٤] و أنفذت خمس الرّسول كما أنزل اللّه عزّ و جلّ و فرضه‌ [٥] ، و رددت مسجد رسول اللّه (ص) إلى ما كان عليه‌ [٦] ، و سددت ما فتح فيه من الأبواب، و فتحت ما سدّ منه، و حرّمت المسح على الخفين، و حددت على النبيذ [٧] ، و أمرت باحلال المتعتين‌ [٨] ، و أمرت بالتكبير على الجنائز خمس


قفرضوا بذلك. و قال محيي السنة «البغوي» روى ان عمر بن الخطاب رام نصارى العرب على الجزية فقالوا: نحن عرب لا نؤدّي ما يؤدي العجم و لكن خذ منا كما يأخذ بعضكم من بعض يعنون الصدقة فقال عمر: هذا فرض اللّه على المسلمين قالوا: فزد ما شئت بهذا الاسم لا باسم الجزية فراضاهم على ان ضعف عليهم الصدقة. مرآة العقول.

[١] أشار بذلك الى ما ابتدعه عمر في عهده من وضعه الخراج على أرباب الزراعات و الصناعات و التجارات لأهل العلم و أصحاب الولايات و الرئاسات و الجند و جعل ذلك عليهم بمنزلة الزكاة المفروضة و دون دواوين و اثبت فيها أسماء هؤلاء و أسماء هؤلاء، و أثبت لكل رجل من الأصناف الأربعة ما يعطي من الخراج الذي وضعه على الأصناف الثلاثة، و فضل في إعطاء بعضهم على بعض، و وضع الدواوين على يد شخص سماه صاحب الديوان، و أثبت له أجرة من ذلك الخراج و لم يكن شي‌ء من ذلك على عهد رسول اللّه (ص) و لا على عهد أبي بكر. الوافي.

[٢] أي لا أجعله لقوم دون قوم حتى يتداولوه بينهم و يحرموا الفقراء.

[٣] إشارة إلى ما عده الخاصة و العامة من بدع عمر أنه قال: ينبغي مكان هذا العشر و نصف العشر دراهم نأخذها من أرباب الأملاك، فبعث إلى البلدان من مسح على أهلها فألزمهم الخراج، فأخذ من العراق و ما يليها ما كان أخذه منهم ملوك الفرس على كل جريب درهما واحدا و قفيزا من أصناف الحبوب، و أخذ من مصر و نواحيها دينارا و إردبا عن مساحة جريب كما كان يأخذ منهم ملوك الإسكندرية و قد روى محيي السنة و غيره من علمائهم عن النبي (ص) انه قال: «منعت العراق درهمها و قفيزها و منعت الشام مدها و دينارها و منعت مصر إردبها و دينارها» و الإردب لأهل مصر أربعة و ستون منّا و فسره أكثرهم بأنه قد محا ذلك شريعة الإسلام و كان أول بلد مسحه عمر بلد الكوفة. و تفصيل الكلام في ذكر هذه البدع موكول إلى الكتب المبسوطة التي دونها أصحابنا لذلك كالشافي للسيد المرتضى. مرآة العقول.

[٤] بأن يزوج الشريف و الوضيع كما فعله رسول اللّه (ص) : زوج بنت عمته مقدادا. أو إشارة إلى ما ابتدعه عمر من منعه غير قريش أن يتزوج في قريش و منعه العجم من التزويج في العرب. الوافي.

[٥] إشارة إلى منع عمر اهل البيت خمسهم. كما مر بيانه.

[٦] يعنى أخرجت منه ما زادوه فيه. «و سددت ما فتح فيه من الأبواب» إشارة إلى ما نزل به جبرئيل (ع) من اللّه سبحانه من أمره النبي (ص) بسد الأبواب من مسجده إلاّ باب على و كانهم قد عكسوا الأمر بعد رسول اللّه (ص) . الوافي.

[٧] إشارة إلى ما ابتدعه عمر من إجازة المسح على الخفين في الوضوء ثلاثا للمسافر و يوما و ليلة للمقيم و قد روت عائشة عن النبي (ص) أنه قال لعمر: «أشدّ الناس حسرة يوم القيامة من رأى وضوءه على جلد غيره» . «و حددت على النبيذ» و ذلك أنهم استحلوه. راجع من لا يحضره الفقيه ج ١ الباب: ١٠ ح: ٩٦.

[٨] يعني متعة النساء و متعة الحج، قال عمر: «متعتان كانتا على عهد رسول اللّه (ص) و أنا أحرمهما