زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٢١١ - الكلام حول دليل مشروعية القرعة
مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ [١].
و ما دل على مساهمة اصحاب السفينة التي فيها يونس على نبينا و آله و(عليه السلام)، و طرحه بعد ما ساهموا فاصابته القرعة في البحر [٢].
و ما دل على مقارعة بني يعقوب ليخرج واحد و يحبسه يوسف عنده [٣].
و ما دل على مساهمته (ص) بين نسائه [٤].
و ما دل على مقارعة عبد المطلب بين عبد اللّه و الابل، فانه نذران يذبح أول ما يولد له فولد له عبد اللّه و كان يحبه كثيرا فاقرع بينه و بين مائة ابل فاصابتها القرعة [٥].
و ما دل على مساهمة رسول اللّه (ص) قريشا في بناء البيت [٦] و غير ذلك من القضايا الظاهرة في ان المساهمة كانت امرا عقلائيا عليه بناء العقلاء، و الظاهر ان المقارعات المتداولة في هذا العصر من هذا القبيل.
و يشهد لمشروعيتها و امضاء ما عليه بناء العقلاء الآيتان الكريمتان:
[١] الآية ٤٤ من سورة آل عمران.
[٢] الوسائل ج ٢٧ ص ٢٥٧ باب ١٣ من أبواب كيفية الحكم و احكام الدعوى ح ٣٣٧٢١.
[٣] راجع الأمالي للصدوق ص ٢٤٦ المجلس الثالث و الاربعون ح ٧/ بحار الانوار ج ١٢ ص ٢٥٦ باب قصص يعقوب و يوسف ... ح ٢٣.
[٤] المستدرك ج ١٧ ٣٧٧ باب ١١ من أبواب كيفية الحكم ح ٢١٦٢٩.
[٥] المستدرك ج ١٧ ص ٣٧٤ باب ١١ من أبواب كيفية الحكم ح ٢١٦١٨.
[٦] المستدرك ج ١٧ ص ٣٧٦ باب ١١ من أبواب كيفية الحكم ح ٢١٦٢٦.