إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٧ - مقام اول دوران امر بين متباينين
المقام الأوّل: في دوران الأمر بين المتباينين لا يخفى أنّ التّكليف المعلوم بينهما مطلقا- و لو كانا فعل أمر و ترك آخر- إن كان فعليّا من جميع الجهات، بأن يكون واجدا لما هو العلّة التّامّة للبعث أو الزّجر الفعلي، مع ما هو [عليه] من الإجمال و التّردّد و الاحتمال، فلا محيص عن تنجّزه و صحّة العقوبة على مخالفته، و حينئذ لا محالة يكون ما دلّ بعمومه على الرّفع أو الوضع أو السّعة أو الإباحة مما يعمّ أطراف العلم مخصّصا عقلا، لأجل مناقضتها معه(١).
مقام اوّل دوران امر بين متباينين
(١)- اكنون مصنّف، بحث دوران امر بين متباينين را شروع مىكنند كه اصل تكليف، مسلّم است لكن مكلّف به مردّد بين دو امر متباين است خواه در آن متباينين «وجوب» مسلّم و «واجب» مردّد يا «حرمت» مسلّم و «حرام» مردّد و يا اينكه علم اجمالى به وجوب يا حرمت داشته باشيم منتها اگر وجوب در ميان باشد به يك شىء