إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٤٦ - اصل مثبت حجت نيست مگر در دو مورد
نعم لا يبعد ترتيب خصوص ما كان منها محسوبا بنظر العرف من آثار نفسه لخفاء ما بوساطته، بدعوى أنّ مفاد الأخبار عرفا ما يعمّه أيضا حقيقة، فافهم [١](١).
شما كه نسبت به نبات لحيه، يقين به ثبوت و شك در بقاء نداشتيد تا بتوانيد استصحاب، جارى كنيد.
خلاصه: همانطور كه اوّل بحث بيان كرديم از ميان سه احتمالى كه براى مفاد اخبار باب ذكر كرديم، همان احتمال اوّل صحيح و حقّ مطلب بود يعنى:
مفاد اخبار دال بر حجّيّت استصحاب، تعبّد به بقاء مستصحب بهلحاظ اثر شرعى است كه «بلاواسطه» بر «مستصحب» مترتّب مىشود نه مع الواسطه و نكته اساسى در مورد عدم حجّيّت اصل مثبت اين است كه اخبار باب نمىتواند دلالت بر تعبّد نسبت به لازم عقلى يا عادى مستصحب داشته باشد بنابراين اگر:
استصحاب در موضوعى جارى شود كه آن موضوع داراى لازم عقلى يا عادى- يا هر دو- باشد، امّا اثر شرعى برآن لازم، مترتّب شده باشد، در اين صورت استصحاب جارى در موضوع و ملزوم نمىتواند اثرى را كه بر لازم بار شده، اثبات نمايد.
اصل مثبت حجّت نيست مگر در دو مورد
(١)- مصنّف فرمودند اصل مثبت، حجّيّت ندارد امّا دو مورد را استثناء نمودهاند.
[١]الظّاهر انّه اشارة الى ما نبّه عليه فى حاشية الرّسائل من اشكال بعض الاجلّة من السّادة- و هو على ما حكاه العلّامة المشكيني عن المصنّف السّيد المحقّق السيّد حسين الكوهكمرى- على الشّيخ الاعظم قدّس اللّه اسرارهم من انّ ترتيب اثر الواسطة الخفيّة على استصحاب ذى الواسطة يكون من باب تطبيق المفاهيم على مصاديقها العرفيّة مسامحة و من المعلوم عدم اعتبار مسامحات العرف فى التّطبيقات. و قد