إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٩٩ - مكاتبه قاسانى
و منها: قوله عليه السّلام «كلّ شيء طاهر حتّى تعلم أنّه قذر» و قوله عليه السّلام «الماء كلّه طاهر حتّى تعلم أنّه نجس» و قوله عليه السّلام «كلّ شيء حلال حتّى تعرف أنّه حرام» و تقريب [١] دلالة مثل هذه الأخبار على الاستصحاب أن يقال: إنّ الغاية فيها إنّما هو لبيان استمرار ما حكم على الموضوع واقعا من الطّهارة و الحلّيّة ظاهرا، ما لم يعلم بطروء ضدّه أو نقيضه [٢]، لا لتحديد الموضوع [٣]، كي يكون الحكم بهما قاعدة مضروبة لما شكّ في طهارته أو حلّيّته، و ذلك لظهور المغيّى فيها في بيان الحكم للأشياء بعناوينها، لا بما هي مشكوكة الحكم، كما لا يخفى.
فهو و إن لم يكن له بنفسه مساس بذيل القاعدة و لا الاستصحاب إلا أنّه بغايته دلّ على الاستصحاب، حيث أنّها ظاهرة في استمرار ذاك الحكم
استصحاب بقاء ماه شعبان نمائيم و بگوئيم ...
بلكه مراد از كلمه يقين، يقين به دخول شهر رمضان است و يقين به دخول ماه رمضان، موضوع براى حكم به وجوب صوم است و يقين به دخول ماه شوّال، موضوع براى وجوب افطار است زيرا مىدانيم در عيد فطر و روز اوّل شوّال، روزه گرفتن حرام است خلاصه، ملاحظه روايات باب سوّم كتاب وسائل، انسان را ارشاد مىكند كه اينجا، محلّ استصحاب نيست بلكه اينجا خصوصيتش اين است كه يقين
[١]بيان احتمال سوّم- قول مختار-
[٢]آيا نجاست و حرمت ضد طهارت و حلّيّت است يا نقيض يكديگرند؟
اگر هر دو را امر وجودى بدانيد قطعا ضدّيّت پيدا مىشود امّا اگر يكى را امر وجودى و ديگرى را امر عدمى بدانيد، عنوان نقيضين، محقّق مىشود مثلا اگر بگوئيد معناى طهارت، عدم النّجاسة است در اين صورت بين طهارت و نجاست، عنوان متناقضين برقرار است و چنانچه بگوئيم طهارت هم مانند نجاست يك امر وجودى و مجعول شارع است در اين صورت، بين طهارت و نجاست عنوان ضدّ ان برقرار است.
[٣]اشاره به احتمال اوّل.