إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٧٩ - معناى«ضرر»
و أمّا دلالتها، فالظّاهر أنّ الضّرر هو ما يقابل النّفع، من النّقص في النّفس أو الطّرف أو العرض أو المال، تقابل العدم و الملكة(١).
نقد و بررسى مفاد قاعده لا ضرر
(١)- مصنّف، ابتداء درباره مفردات قاعده لا ضرر، بحث مىكنند كه مثلا معناى «ضرر» و همچنين «ضرار» چيست. سپس تركيب «لا ضرر و لا ضرار» را توضيح مىدهند.
معناى «ضرر»
«ضرر» در مقابل «نفع» است و بين آن دو، تقابل [١] عدم و ملكه است مانند اعمى و بصير، همانطور كه مرحوم مظفّر بيان كردند اعمى به چيزى- انسان يا حيوان- اطلاق مىشود كه شأنيّت براى بينائى داشته باشد مثلا به فردى كه از قوّه بينائى محروم است، مىتوان اعمى گفت امّا نمىتوان به ديوار، عنوان اعمى داد زيرا ديوار شأنيّت براى بينائى ندارد. بين ضرر و نفع هم تقابل عدم و ملكه هست.
در موردى عنوان «ضرر» را اطلاق مىكنيم كه در آنجا شأنيّت براى عدم ضرر وجود داشته باشد لكن بالفعل «ضرر»، محقّق است نه «عدم الضّرر» مانند ضرر و نقصى
[١]المتقابلان هما المعنيان المتنافران اللذان لا يجتمعان في محلّ واحد من جهة واحدة في زمان واحد ... للتقابل اربعة اقسام: الف- (تقابل النّقيضين) او السّلب و الايجاب مثل انسان و لا انسان ...
ب- (تقابل الملكة و عدمها)، كالبصر و العمى ... فالبصر ملكة و العمى عدمها و لا يصحّ ان يحلّ العمى الا في موضع يصح فيه البصر لانّ العمى ليس هو عدم البصر مطلقا، بل عدم البصر الخاص و هو عدمه فيمن شأنه ان يكون بصيرا ... ج- (تقابل الضّدين) كالحرارة و البرودة ... د- (تقابل المتضايفين) مثل الاب و الابن ... المنطق/ ٥١.