إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٧٣ - صحيحه دوم زراره
نعم دلالته في المورد الأوّل على الاستصحاب مبني على أن يكون المراد من اليقين في قوله عليه السّلام: (لأنّك كنت على يقين من طهارتك) اليقين بالطّهارة قبل ظنّ الإصابة كما هو الظّاهر، فإنّه لو كان المراد منه اليقين الحاصل بالنّظر و الفحص بعده الزّائل بالرّؤية بعد الصّلاة، كان مفاده قاعدة اليقين، كما لا يخفى(١).
ثمّ إنّه أشكل على الرّواية، بأنّ الإعادة بعد انكشاف وقوع الصّلاة [في النّجاسة] ليست نقضا لليقين بالطّهارة بالشّك فيها، بل باليقين بارتفاعها، فكيف يصح أن يعلّل عدم الإعادة بأنها نقض اليقين بالشّكّ؟ نعم إنّما يصحّ أن يعلّل به جواز الدّخول في الصّلاة، كما لا يخفى(٢).
احتمال ديگرى هم در آن داده شد ولى مصنّف استظهار نمودند كه جمله مذكور در مقام تعليل است و ...
امّا در صحيحه دوّم، زراره علّت عدم لزوم اعاده نماز را از امام (ع)، سؤال نمود- «لم ذلك»- و امام (ع) هم در جواب فرمودند: «لانّك كنت على يقين ...» و جمله مذكور، صراحت در تعليل دارد.
(١)توضيح عبارت مذكور را ذيل سؤال سوّم زراره بيان كرديم.
(٢)اشكال [١]: ايرادى بر فقره سوّم صحيحه زراره شده است، قبل از بيان اشكال سؤال سوّم زراره و جواب امام «عليه السّلام» را تكرار مىكنيم.
زراره به امام (ع) عرض كرد كه من «ظن» پيدا كردم كه نجاستى به لباسم اصابت نموده- يقين به اصابت ندارم- به لباسم توجّه نمودم چيزى از نجاست بر روى آن نيافتم مشغول خواندن نماز شدم، بعد از اتمام نماز، نجاست را در لباس خود ديدم،
[١]اكنون بحث مفصّلى را درباره اشكال مذكور شروع مىكنيم.