إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٩٦ - استدلال به روايت خصال
مورد استصحاب هم چنين تعبيرى مىنمايند- من كان على يقين فاصابه شكّ- و تعبير مذكور به لحاظ متيقّن است- و متيقّن است كه داراى حالت سابقه است- و شك هم به اعتبار مشكوك اطلاق شده است.
بهعبارت ديگر: در استصحاب، زمان دو موصوف- متيقّن و مشكوك- مختلف است لذا آن اختلاف به دو وصف يقين و شك، سرايت مىنمايد و آن تعبيرى كه در روايت خصال، راجع به دو وصف- يقين و شك- شده است ناظر به متيقّن و مشكوك است و علّت سرايت هم اين است كه بين يقين و متيقّن، نوعى ارتباط برقرار است و يقين، كاشف از متيقّن است.
فافهم [١]: كه بين يقين و متيقّن نوعى ارتباط برقرار است و يقين كاشف از متيقّن و مرآت براى آن است لذا خصوصيّات متيقّن به يقين سرايت مىكند امّا شك هيچگونه مرآتيّتى ندارد كه بگوئيم خصوصيّات شك به مشكوك سرايت مىكند.
قوله، «هذا مع انّ قوله فانّ الشّك لا ينقض ...».
[١]و لعلّه اشارة الى ضعف قوله «و لعلّه بملاحظة اختلاف زمان الموصوفين و سرايته الى الوصفين لما بين اليقين و المتيقّن من نحو من الاتّحاد ... الخ» فانّ السّر في تداول التّعبير عن الاستصحاب بمثل تلك العبارة من كان على يقين فشكّ او فاصابه شكّ، ليس هو اختلاف زمان الموصوفين و سرايته الى الوصفين بل السّر هو اتّحاد متعلّقى اليقين و الشّك في الاستصحاب عرفا كما في قاعدة اليقين عينا غايته انّه في الاستصحاب متّحد عرفا و في قاعدة اليقين متّحد دقّة و عرفا فاذا اتّحد متعلّق اليقين و الشّك في الاستصحاب عرفا كما في قاعدة اليقين فقهرا يختلف زمان اليقين و الشّك فيه كما يختلف فيها فيكون اليقين سابقا و الشّك لاحقا و يحسن التّعبير في كليهما جميعا بمثل من كان على يقين فشكّ او فاصابه شكّ فتأمّل جيّدا، ر. ك عناية الاصول ٥/ ٧٨.
لعلّه اشارة الى: انّ الاتّحاد المزبور و ان كان يصحّح الاسناد المجازي الى نفس الوصفين لكنّه لا يوجب ظهور اللّفظ فيه ما لم يكن هناك قرينة عليه، ر. ك منتهى الدّراية ٧/ ٢٠٧.