إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٧٦ - برائت عقلى در اقل و اكثر ارتباطى جارى نمىشود
مع أنّه لو قيل باعتبار قصد الوجه في الامتثال فيها على وجه ينافيه التّردد و الاحتمال، فلا وجه معه للزوم مراعاة الأمر المعلوم أصلا، و لو بإتيان الأقلّ لو لم يحصل الغرض، و للزم الاحتياط بإتيان الأكثر مع حصوله، ليحصل القطع بالفراغ بعد القطع بالاشتغال، لاحتمال بقائه مع الأقلّ بسبب بقاء غرضه، فافهم.
هذا بحسب حكم العقل(١).
نيست تا شما بگوئيد ما احتمال مىدهيم رعايت قصد وجه، نسبت به تكتك اجزاء، لازم است و چون نمىدانيم جزء مشكوك، واجب است يا نه پس قصد وجه هم ممكن نيست.
آيا در واجبات توصّلى كه اصلا رعايت قصد قربت لزومى ندارد، نمىشود احتياط نمود؟ و علم به حصول غرض مولا پيدا كرد؟
(١)ه: عبارت مذكور، پنجمين جواب مصنّف، نسبت به ايراد مستشكل است، لذا مجدّدا خلاصه بعضى از مطالب گذشته را تكرار مىكنيم تا مطلب واضح شود.
مصنّف فرمودند در اقلّ و اكثر ارتباطى اگر اقل و نماز نهجزئى [١] را اتيان كنيم علم به حصول غرض مولا پيدا نمىكنيم لذا براى تحصيل غرض بايد احتياط كرد و اكثر- نماز مع السّورة- را اتيان نمود.
مستشكل ايرادى بر كلام مصنّف وارد نمود كه: احتمال مىدهيم در عبادات قصد وجه، نسبت به تكتك اجزاء، لازم باشد لذا چون نمىتوانيم نسبت به جزء زائد-
المذكور من البراءة و الاشتغال من غيران يحتمل فيه اعتبار قصد القربة او الوجه او التّمييز كي لا يحصل معه القطع بحصول المصلحة و الغرض و هذا واضح عناية الاصول ٤/ ٢٠٨.
[١]قبلا هم تذكّر داديم كه از نظر فقهى اين مثال، صحيح نيست لكن براى تفهيم و بيان مطلب، مثال مناسبى است.