إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٧٧ - تواتر لفظى
و قد ادّعي تواترها، مع اختلافها لفظا و موردا، فليكن المراد به تواترها إجمالا، بمعنى القطع بصدور بعضها، و الانصاف أنه ليس في دعوى التّواتر كذلك جزاف، و هذا مع استناد المشهور إليها موجب لكمال الوثوق بها و انجبار ضعفها، مع أنّ بعضها موثّقة، فلا مجال للإشكال فيها من جهة سندها، كما لا يخفى(١).
لا، قال: لك ثلاثة؟ قال: لا، قال: ما أراك يا سمرة الّا مضارّا اذهب يا فلان فاقطعها [فاقلعها] و اضرب بها وجهه [١].
روايت مذكور هم مربوط به داستان سمرة بن جندب است وقتى او از لجاجت و مزاحمت، خوددارى نكرد، رسول اللّه «ص» فرمودند: «ما أراك يا سمرة الّا مضارّا اذهب يا فلان فاقلعها» به مرد انصارى دستور دادند درخت او را از زمين بيرون بياور و مقابل رويش بينداز.
روايت ديگر، مرسله صدوق (ره) است كه مربوط به قضيّه سمره نمىباشد:
قال: و قال «عليه السّلام»: لا ضرر و لا ضرار فى الاسلام، فالاسلام يزيد المسلم خيرا و لا يزيده شرّا [٢].
خلاصه: در مورد قاعده لا ضرر روايات فراوانى وارد شده است.
نقد و بررسى سند قاعده «لا ضرر»
(١)- قبل از بررسى سند قاعده مذكور، اقسام تواتر را توضيح مىدهيم:
[اقسام تواتر]
١- تواتر لفظى:
عبارتست از اينكه يك عبارت را بدون كم و زياد افراد زيادى به
[١]وسائل الشّيعه، ج ١٧، ص ٣٤٠، باب ١٢، از ابواب احياء الموات، ح ١.
[٢]وسائل الشّيعه، ج ١٧، ص ٣٧٦، باب ١، از ابواب موانع ارث ح ٩.