إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٧٦ - قاعده لا ضرر
و في رواية الحذّاء عن أبي جعفر عليه السّلام مثل ذلك، إلا أنّه فيها بعد الإباء (ما أراك يا سمرة إلا مضارّا، اذهب يا فلان فاقلعها وارم بها وجهه) إلى غير ذلك من الرّوايات الواردة في قصّة سمرة و غيرها. و هي كثيرة(١).
السّلام» وارد شده است مصنّف، ابتداء، موثّقه زراره را ذكر كردهاند، كه مربوط به قضيّه معروفى است كه بين سمرة بن جندب و يكى از انصار پيغمبر اكرم «صلّى اللّه عليه و آله» رخ داده است و نياز به ترجمه روايت نيست امّا اجمالا:
وقتى سمره حاضر نشد از مزاحمت و لجاجت خود دست بردارد و هنگام ورود به باغ [١] از مرد انصارى، اذن بگيرد و با اطّلاع وارد باغ شود، و يا اينكه آن درخت را به رسول اللّه «ص» بفروشد تا اينكه ديگر مزاحم مرد انصارى نشود، رسول اللّه «ص» برحسب نقل اين روايت فرمودند «لا ضرر و لا ضرار».
(١)روايت ديگرى را كه مصنّف به آن اشاره مىكنند عبارت است از: «... عن ابى عبيدة الحذّاء قال: قال ابو جعفر «عليه السّلام»: كان لسمرة بن جندب نخلة في حائط بنى فلان فكان اذا جاء الى نخلته ينظر الى شىء من اهل الرّجل يكرهه الرّجل قال:
فذهب الرّجل الى رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» فشكاه فقال: يا رسول اللّه انّ سمرة يدخل علىّ بغير اذني فلو ارسلت اليه فامرته أن يستأذن حتّى تأخذ اهلى حذرها منه، فارسل اليه رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» فدعاه فقال: يا سمرة ما شأن فلان يشكوك و يقول: يدخل بغير اذنى فترى من اهله ما يكره ذلك، يا سمرة استأذن اذا انت دخلت ثم قال رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» يسرّك ان يكون لك عذق في الجنّة بنخلتك؟ قال
الدّراية ٦/ ٤٩٤.
[١]براى رسيدگى نسبت به يك درخت خود.