إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٥ - اصالة الاحتياط
١- اقلّ و اكثر استقلالى (غير ارتباطى [١])- يعنى مكلّف به، مردّد بين دو امرى است كه اجزاء آن ارتباطى به يكديگر ندارد.
مثال: مىدانيم مبلغى به زيد، مديون هستيم امّا نمىدانيم كه آن مبلغ صد تومان است يا صد و پنجاه تومان، در اين صورت چون دين ما نسبت به صد تومان مسلّم و نسبت به پنجاه تومان مشكوك است، مىتوان نسبت به پنجاه تومان اصالة البراءة جارى كرد زيرا تكليف، در مورد قدر زائد، مشكوك است پس در اقلّ و اكثر استقلالى نسبت به اكثر مىتوان برائت جارى نمود البتّه واضح است كه اجزاء دين، نسبت به يكديگر، مرتبط نيست اگر ما ده تومان از دين خود را اداء كرديم، نسبت به همان مبلغ مسلّما برائت ذمّه پيدا كردهايم.
بحث اقلّ و اكثر استقلالى مربوط به اصالة الاحتياط نيست بلكه در اصل برائت مىتوان از آن بحث نمود زيرا هميشه در اقلّ و اكثر استقلالى علم اجمالى ما به علم تفصيلى و شك بدوى منحل مىشود و در شك بدوى مىتوان به اصل برائت، رجوع نمود. مصنّف براى اقلّ و اكثر استقلالى بحث مستقلّى ننمودهاند امّا در تنبيه سوّم از تنبيهات برائت اشارهاى به آن نمودند.
٢اقلّ و اكثر ارتباطى [٢]- يعنى مكلّف به، مردّد بين دو امرى است كه اجزاء آن به
[١]الواجب الغير الارتباطى: هو ما لم يكن امتثال بعضه مرتبطا بامتثال بعضه الآخر كاداء الدّين ... و نحو ذلك مما ينحلّ الواجب فيه الى واجبات متعدّدة غير مرتبطة بعضها ببعض فاذا أتى ببعض و اخلّ ببعض فقد امتثل و عصى.
و الحرام الغير الارتباطى: هو ما لم يكن عصيان بعضه مرتبطا بعصيان بعضه الآخر كما في الكذب و الغيبة و شرب الخمر و قتل النّفس و نحو ذلك من المحرّمات الّتى ينحلّ الى محرّمات متعدّدة غير مرتبطة بعضها ببعض فاذا أتى ببعض و ترك بعضا فقد عصى و امتثل، ر. ك عناية الاصول ٤/ ١٩٤.
[٢]الواجب الارتباطى: هو ما كان امتثال بعضه مرتبطا بامتثال بعضه الآخر بان كان المطلوب فيه هو