معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، شمس الدين محمد - الصفحة ٥١٠
و يوصف السهم بالحابي [١] و الخاصر، و الخاسق، و المارق، و الخارم و المزدلف. [٢]
و الغرض: ما يقصد إصابته.
و الهدف: ما يجعل فيه الغرض من تراب و غيره.
و المبادرة: أن يبادر أحدهما إلى الإصابة مع التساوي في الرشق.
و المحاطّة: إسقاط ما تساويا فيه من الإصابة.
و المناضلة: المسابقة و المراماة.
الثاني: في شروطها
و هي تعيين الرشق، و عدد الإصابة، و صفتها، و قدر المسافة، و الغرض، و الخطر، و تماثل جنس الآلة، و تساويهما في عدد الرشق،
[١] . قال العلّامة في «التذكرة»: و قد اختلف في الحابي. فقيل: انّ أبا حامد الأسفرائيني وهم هنا حيث جعل الحوابي صفة من صفات السهم، و سمّاه حوابي- بإثبات الياء- و فسّره بأنّه السهم الواقع دون الهدف، ثم يحبو إليه حتّى يصل إليه، مأخوذا من حبو الصبيّ، و نوع من الرمي المزدلف، يفترقان في الاسم، لأنّ المزدلف أحدّ و الحابي أضعف، و يستويان في الحكم.
و قال قوم: إنّ الحواب- بإسقاط الياء-: نوع من الرّمي ... و المشهور انّ الحابي ما وقع بين يدي الغرض ثمّ وثب إليه فأصابه، و هو المزدلف. تذكرة الفقهاء: ٢/ ٣٦٠- الطبعة الحجريّة-.
[٢] . الخاصر: هو ما أصاب أحد جانبي الغرض، و منه الخاصرة.
و الخاسق: هو ما فتح الغرض و ثبت فيه.
و المارق: هو ما نفذ [من] الغرض و وقع من ورائه.
و الخارم: هو الّذي يخرم حاشيته.
و المزدلف: هو الّذي يضرب الأرض ثم يثب إلى الغرض.
لاحظ القواعد: ٢/ ٣٧٧؛ و التحرير: ٣/ ١٦٧.