معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، شمس الدين محمد - الصفحة ٥١
إحداهما، أو أحدث عقيبها، صلّى الحاضر صبحا و مغربا و أربعا مطلقا، و المسافر مغربا و ثنائيّة مطلقة، و المشتبه كالحاضر إن أطلق الصبح، و إلّا زاد ثنائية.
و لو كان من طهارتين من يوم يقينا صلّى الحاضر صبحا و رباعيّتين بينهما المغرب، و المسافر ثنائيّتين بينهما المغرب، و أطلق الصّبح.
و لو اشتبه بيوم تخيّر، فإن شاء التّمام فالأربع و إلّا فالخمس.
و لو اشتبه يوم تقصير بيوم تخيير، فإن شاء التقصير فالثلاث، و إن شاء [التخيير] فالخمس.
و لو كان في يومين يقينا، صلّى الحاضر عن كلّ يوم صبحا و مغربا و أربعا، و المسافر ثنائية و مغربا.
و المشتبه كالحاضر إن أطلق الصّبح، و إلّا زاد ثنائية.
لو جهل الجميع [١] و التفريق، صلّى الحاضر عن كلّ يوم ثلاثا، و المسافر اثنتين هكذا ثنائية ثمّ مغربا، و المشتبه كالحاضر إن أطلق الصبح و إلّا زاد ثنائيّة قبل المغرب، و أخرى بعدها.
و الحاضر في أحدهما يقينا يصلّي عن كلّ يوم خمسا: ثنائيّة و أربعا، ثمّ مغربا ثمّ ثنائية و أربعا، و لو كان من ثلاث قضى الحاضر الخمس و المسافر ثنائيّتين ثمّ مغربا ثمّ ثنائيّة.
و المشتبه يزيد على الحاضر ثنائية قبل المغرب و أخرى بعدها مع إطلاق الصّبح.
[١] . كذا في «أ»: و لعلّ الصواب: «و لو جهل الجمع».