معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، شمس الدين محمد - الصفحة ١١٢
تعذّر سجد على أحد الجبينين، ثمّ على ذقنه، ثمّ يومئ، و العاجز يرفع ما يسجد عليه، ثمّ يومئ.
و يجب الذّكر، و أفضله «سبحان ربّي الأعلى و بحمده» و الطمأنينة بقدره، و البحث فيه كالركوع، و لو عجز عنها سقطت، و يتمّه رافعا، و لا يبدأ به آخذا و كذا في الركوع، و رفع الرأس، و الجلوس، و الطمأنينة، ثمّ يسجد كالأولى.
و يستحبّ التكبير له قائما و تلقّي الأرض بيديه، و التخوية [١] للرّجل، و الإرغام بالأنف، و رفع الذراعين عن الأرض، و انخفاض موضع الجبهة، و مساواة موضع الأعضاء، و وضع يديه بحذاء أذنيه ساجدا، و على فخذيه جالسا، و النظر إلى طرف أنفه ساجدا، و إلى حجره جالسا.
و الدّعاء أمام الذكر، و التسبيح ثلاثا أو خمسا أو سبعا، و التكبير عند انتصابه من الأولى، و للأخذ في الثانية، و للانتصاب (بها) [٢] و الجلوس عقيبها، و الدعاء بين السجدتين، و التورّك [٣] و اعتماده على يديه عند القيام منه، سابقا برفع ركبتيه قائلا «بحول اللّه و قوّته أقوم و أقعد».
و يكره الإقعاء. [٤]
[١] . في مجمع البحرين: يتخوّى: أي يجافي بطنه عن الأرض في سجوده، بأن يجنح بمرفقيه و يرفعهما عن الأرض، و لا يفرشهما افتراش الأسد، و يكون شبه المعلّق، و يسمّى هذا تخوية، لأنّه ألقى التخوية بين الأعضاء.
[٢] . ما بين القوسين يوجد في «ب».
[٣] . قال العلّامة في النهاية: ١/ ٤٩٣: التورك في الجلوس: بأن يجلس على وركه الأيسر و يخرج رجليه معا، و يجعل رجله اليسرى على الأرض و ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى و يفضي بمقعدته إلى الأرض. و لاحظ الذكرى: ٣/ ٣٩٨.
[٤] . قال المحقّق في المعتبر: ٢/ ٢١٨: و الإقعاء: أن يعتمد بصدور قدميه على الأرض و يجلس