معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، شمس الدين محمد - الصفحة ١٠٣
[البحث] الثاني: في فاعله
و هو المسلم العاقل الذّكر، و يؤذّن العبد و الصبيّ المميّز، و المرأة للنّساء و للمحارم.
و يستحبّ كونه عدلا، صيّتا، بصيرا بالأوقات، متطهّرا، قائما على مرتفع.
و لو تعدّدوا ترتّبوا مع الاتّساع، و إلّا اجتمعوا.
و يكره التراسل، و مع التشاحّ يقدّم الأكمل، ثمّ القرعة.
و تحرم الأجرة، و يجوز الرزق من بيت المال.
و يكره الالتفات يمينا و شمالا.
[البحث] الثالث: في مادّته و صورته
و هو التكبير أربعا، ثمّ الشهادة بالتوحيد، ثمّ بالرسالة، ثمّ «حيّ على الصّلاة» ثمّ «حيّ على الفلاح» ثمّ «حيّ على خير العمل» ثمّ التكبير، ثمّ التهليل مثنى مثنى.
و الإقامة كلّها مثنى إلّا التهليل في آخرها، فانّه وتر، و زاد «قد قامت الصلاة» مرّتين بعد «حيّ على خير العمل».
و يشترط الترتيب فيهما، و يستحبّ الوقف على الفصول فيهما، و التأنّي في الأذان و الحدر في الإقامة، و رفع الصوت، و يتأكّد في الإقامة، و الفصل بينهما بركعتين أو سجدة أو جلسة أو خطوة أو سكتة و في المغرب بخطوة أو سكتة أو تسبيحة.
و يكره الكلام في خلالهما، و السكوت الطويل، و الترجيع لغير الإشعار.
و يحرم التثويب.