معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، شمس الدين محمد - الصفحة ٥٥٥
و الزّيدية: من قال بإمامة زيد.
و المنتسب إلى أب يشترط انتسابه إليه بالأب، فالهاشمية من ولده هاشم و هم: أولاد أبي طالب و العباس و الحارث و أبي لهب.
و الطالبيّة: من ولده أبو طالب، و هم أولاد عليّ و جعفر و عقيل.
و العلويّة: من ولده عليّ، و هم أولاد الحسن و الحسين عليهما السّلام، و ابن الحنفيّة و العباس و عمر.
و لو وقف على من دان بمقالة كالشافعية فهو لمن اعتقدها [١] و لو وصفه بصفة كالفقهاء، فهم المجتهدون.
و العشيرة القبيلة.
و عترة الرجل: الأدنون منه، و ذريّته ولده، و قومه أهل لغته الذكور، و الجار يرجع إلى العرف، و الأقارب من يعرف بقرابته، سواء القريب و البعيد، و يدخل من يتجدّد بعد الوقف، و أهل بيته كأقاربه، و الأقرب كمراتب الإرث، و يساوي [٢] الذكر و الأنثى في ذلك كلّه إلّا أن يفضّل، و كذا لو وقف على الأعمام و الأخوال.
و البرّ كلّ قربة، و كذا سبيل اللّه، و سبيل الخير، و سبيل الثواب.
و لو وقف المسلم على الفقراء انصرف إلى فقراء المسلمين، و الكافر إلى فقراء نحلته، و يعطى فقراء البلد و من حضره، و لا يجب الاستيعاب، و لا يتبع
[١] . في القواعد: ٢/ ٣٩١- ٣٩٢. مكان العبارة: «و لو وقف على من اتصف بصفة أو دان بمقالة اشترك فيه كلّ من يصدق عليه النسبة، كالشافعية، يندرج فيهم كل من اعتقد مذهب الشافعيّ من الذكور و الإناث».
[٢] . في «ب» و «ج»: و يتساوى.