معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، شمس الدين محمد - الصفحة ٢٤
و بنفس هذا التعبير ذكره في «الرياض». [١]
و المحدّث القمّيّ في «الفوائد الرضوية». [٢]
و السيد الخوئي في «معجم رجال الحديث». [٣] و باختلاف يسير في الكنى و الألقاب. [٤]
آثاره العلمية:
قد ترك شيخنا المترجم آثارا فقهية و أخلاقية عسى أن يقيّض المولى سبحانه أصحاب الهمم العالية للتفحّص عنها في المكتبات و نشرها في الملأ العلمي مرفّقا بالتحقيق.
١- نهج العرفان في أحكام الإيمان: فرغ من تصنيفه ٨١٩ ه، و فرغ من تبييضه سنة ٨٣١ ه. ذكره شيخنا الطهراني في «الذريعة» و وصفه بقوله: رتّب الكتاب على قاعدتين و خاتمة، فالقاعدة الأولى في الإيمان، و فيها كتب، أوّلها كتاب الإيمان، و فيه أبواب أوّلها حقيقة الإيمان، و رواياته عن الكليني و الصدوق و الطوسي بالاسانيد المتصلة إلى الشهيد. يقول في أوّله: «يقول الفقير إلى اللّه محمد بن شجاع الأنصاري مصنّف الكتاب عفا اللّه عنه: إنّ هذا الحديث أبلغ ما سمع في هذا الباب. و ذكر في آخره انّه فرغ من تصنيفه في ١٩ شعبان من
[١] . رياض العلماء: ٥/ ١٠٨.
[٢] . الفوائد الرضوية: ٥٣٨.
[٣] . معجم رجال الحديث: ١٦/ ١٧٦، برقم ١٠٩٤١.
[٤] . الكنى و الألقاب: ٣/ ٧٠.