منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٤٦
عليه السّلام، قال: «من فطّر صائما فله مثل أجره» [١].
و رواه الجمهور عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله [٢].
و عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن عليه السّلام قال: «فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك» [٣].
و عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «دخل سدير على أبي في شهر رمضان فقال: يا سدير هل تدري أيّ ليال [٤] هذه؟ فقال: نعم فداك أبي، هذه ليالي شهر رمضان فما ذاك [٥]؟ فقال له: أ تقدر أن تعتق في كلّ ليلة من هذه الليالي عشر رقاب من ولد إسماعيل؟ فقال له سدير: بأبي أنت و أمّي لا يبلغ مالي ذلك، فما زال ينقص حتّى بلغ به [٦] رقبة واحدة، في كلّ ذلك يقول: لا أقدر عليه، فقال له: أ فما تقدر أن تفطر في كلّ ليلة رجلا مسلما؟ فقال له: بلى و عشرة، فقال له أبي: فذاك الذي أردت، يا سدير إنّ إفطارك أخاك المسلم يعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل» [٧].
«و كان عليّ بن الحسين عليهما السلام إذا كان اليوم الذي يصوم فيه أمر بشاة
[١] التهذيب ٤: ٢٠١ الحديث ٥٧٩، مصباح المتهجّد: ٥٦٨، الوسائل ٧: ٩٩ الباب ٣ من أبواب آداب الصائم الحديث ٢.
[٢] سنن ابن ماجة ١: ٥٥٥ الحديث ١٧٤٦، سنن الترمذيّ ٣: ١٧١ الحديث ٨٠٧، سنن الدارميّ ٢: ٧، مسند أحمد ٤: ١١٤- ١١٦، سنن البيهقيّ ٤: ٢٤٠، كنز العمّال ٨: ٤٥٨ الحديث ٢٣٦٥٢، المصنّف لعبد الرزّاق ٤: ٣١١ الحديث ٧٩٠٥، المعجم الكبير للطبرانيّ ٥: ٢٥٥ الحديث ٥٢٦٧ و ج ١١: ١٥٠ الحديث ١١٤٤٩، مجمع الزوائد ٣: ١٥٧.
[٣] التهذيب ٤: ٢٠١ الحديث ٥٨٠، الوسائل ٧: ١٠٠ الباب ٣ من أبواب آداب الصائم الحديث ٤.
[٤] بعض النسخ: أيّ الليالي، كما في بعض المصادر.
[٥] كثير من النسخ: فما ذا، كما في التهذيب.
[٦] لا توجد كلمة: به، إلّا في نسخة ح و المصادر.
[٧] التهذيب ٤: ٢٠١ الحديث ٥٨١، الوسائل ٧: ١٠٠ الباب ٣ من أبواب آداب الصائم الحديث ٣.