منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٩١
عن الصائم ترى للرجل أن يشمّ الريحان أم لا ترى له ذلك؟ فقال: «لا بأس به» [١].
و عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «الصائم يدهّن بالطيب و يشمّ الريحان» [٢].
و عن الحسن بن راشد قال: كان أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا صام تطيّب بالطيب و يقول: «الطيب تحفة الصائم» [٣].
و عن سعد بن سعد، قال: كتب رجل إلى أبي الحسن عليه السّلام: هل يشمّ الصائم الريحان يتلذّذ به؟ فقال عليه السّلام: «لا بأس به» [٤].
و أمّا تأكيد الكراهية في النرجس، فيدلّ عليه ما رواه الشيخ عن محمّد بن العيص [٥] [٦] قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام ينهى عن النرجس، فقلت:
[١] التهذيب ٤: ٢٦٦ الحديث ٨٠٢، الاستبصار ٢: ٩٣ الحديث ٢٩٧، الوسائل ٧: ٦٥ الباب ٣٢ من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث ٨. في الجميع له، مكان: للرجل.
[٢] التهذيب ٤: ٢٦٥ الحديث ٧٩٨، الوسائل ٧: ٦٦ الباب ٣٢ من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث ٩.
[٣] التهذيب ٤: ٢٦٥ الحديث ٧٩٩، الوسائل ٧: ٦٤ الباب ٣٢ من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث ٣.
[٤] التهذيب ٤: ٢٦٦ الحديث ٨٠٣، الاستبصار ٢: ٩٣ الحديث ٢٩٨، الوسائل ٧: ٦٦ الباب ٣٢ من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث ١٠.
[٥] خاوق: الفيض، كما في التهذيب.
[٦] بعض النسخ: محمّد بن العيص، كما في الاستبصار و نسخة من الوسائل. و في بعضها: محمّد بن الفيض، كما في الكافي و الفقيه و التهذيب و نسخة من الوسائل. و نقل السيّد الخوئيّ عن النسخة المطبوعة من رجال الشيخ: محمّد بن العيص، ثمّ قال: كذا في النسخة المطبوعة، و بقيّة النسخ: محمّد بن الفيض، و هو الصحيح كما يأتي، و قال- عند ترجمة محمّد بن الفيض- كذا في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة من التهذيب و نسخة من الوسائل، و الظاهر صحّته الموافق للكافي و الفقيه.
و محمّد بن الفيض رجلان: أحدهما: محمّد بن الفيض بن المختار الكوفيّ الجعفيّ الذي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام.
ثانيهما: محمّد بن الفيض التيميّ تيم الرباب، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام، و هذا هو المراد؛ لرواية داود بن إسحاق الحذّاء عنه.
الكافي ٤: ١١٢ الحديث ٢، الفقيه ٢: ٧١ الحديث ٣٠١، رجال الطوسيّ ٢٩٨ و ص ٣٢٢، معجم رجال الحديث ١٧: ١٣٨، ١٦٧ و ١٦٩.