منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٤٤
الشيخ عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يفطر على الأسودين»- قلت: رحمك اللّه و ما الأسودان؟ قال: «التمر و الماء، أو الزبيب [١] و الماء- و يتسحّر بهما» [٢].
و عن ابن سنان، عن رجل، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «الإفطار على الماء يغسل ذنوب القلب» [٣].
و عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام: «إنّ عليّا عليه السّلام كان [٤] يستحبّ أن يفطر على اللبن» [٥].
فصل: و يستحبّ للصائم الدعاء عند إفطاره،
فإنّ له دعوة مجابة. روى الشيخ عن السكونيّ، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه عليهم السلام [٦]: «إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان إذا أفطر قال: اللهمّ لك صمنا، و على رزقك أفطرنا، فتقبّله منّا، ذهب الظمأ و ابتلّت العروق و بقي الأجر» [٧].
و عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «تقول في كلّ ليلة من شهر رمضان عند الإفطار إلى آخره: الحمد للّه الذي أعاننا فصمنا و رزقنا فأفطرنا، اللهمّ تقبّل منّا، و أعنّا عليه، و سلّمنا فيه، و تسلّمه منّا في يسر منك و عافية، الحمد للّه
[١] خا و ص: و الزبيب، كما في المصادر.
[٢] التهذيب ٤: ١٩٨ الحديث ٥٦٩، الوسائل ٧: ١٠٥ الباب ٥ من أبواب آداب الصائم الحديث ٢.
[٣] التهذيب ٤: ١٩٩ الحديث ٥٧٢، الوسائل ٧: ١١٤ الباب ١٠ من أبواب آداب الصائم الحديث ٨.
[٤] خا: قال، مكان: كان.
[٥] التهذيب ٤: ١٩٩ الحديث ٥٧٤، الوسائل ٧: ١١٤ الباب ١٠ من أبواب آداب الصائم الحديث ٧.
[٦] في التهذيب بزيادة: قال.
[٧] التهذيب ٤: ١٩٩ الحديث ٥٧٦، مصباح المتهجّد: ٥٦٨، الوسائل ٧: ١٠٦ الباب ٦ من أبواب آداب الصائم الحديث ١.