منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٩٨
يجوز صومها للمتمتّع إذا لم يجد الهدي [١].
و للشيخ- رحمه اللّه- قول بصومها للقاتل في أشهر الحرم [٢].
لنا: ما رواه الجمهور عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال: «أيّام التشريق أيّام أكل و شرب و ذكر اللّه عزّ و جلّ» [٣].
و عن عبد اللّه بن حذافة [٤]، قال: بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أيّام منى أنادي: أيّها الناس إنّها أيّام أكل و شرب و بعال [٥].
و عن عمرو بن العاص أنّه قال: هذه الأيّام التي كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يأمر بإفطارها و ينهى عن صيامها، قال مالك: و هي أيّام التشريق [٦].
و من طريق الخاصّة: ما تقدّم في حديث الزهريّ عن عليّ بن الحسين
[١] حلية العلماء ٣: ٢١٤، المهذّب للشيرازيّ ١: ١٨٩، المجموع ٦: ٤٤٣، فتح العزيز بهامش المجموع ٦: ٤١٠، مغني المحتاج ١: ٤٣٣، السراج الوهّاج: ١٤٢.
[٢] المبسوط ١: ٢٨١، النهاية: ١٦٦.
[٣] صحيح مسلم ٢: ٨٠٠ الحديث ١١٤١، سنن أبي داود ٢: ٣٢٠ الحديث ٢٤١٩، سنن الترمذيّ ٣: ١٤٣ الحديث ٧٧٣، سنن ابن ماجة ١: ٥٤٨ الحديث ١٧١٩- ١٧٢٠، سنن النسائيّ ٨: ١٠٤، سنن الدارميّ ٢: ٢٣، مسند أحمد ٥: ٧٥، سنن الدارقطنيّ ٢: ١٨٧ الحديث ٣٣، ٣٥ و ٣٦، سنن البيهقي ٤: ٢٩٧، كنز العمّال ٥: ٩٣ الحديث ١٢٢٠٣ و ص ١٠٦ الحديث ١٢٢٥٧ و ج ٨: ٥٢١ الحديث ٢٣٩٤٩، المعجم الكبير للطبرانيّ ٢٠: ٤٤٦ الحديث ١٠٩٣، مجمع الزوائد ٣: ٢٠٣- ٢٠٤.
[٤] عبد اللّه بن حذافة بن قيس بن عديّ بن سعد بن سهم القرشيّ السهميّ يكنّى أبا حذافة، أسلم قديما و كان من المهاجرين الأوّلين، هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية و يقال: إنّه شهد بدرا، و كان رسول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى كسرى يدعوه إلى الإسلام فمزّق كسرى الكتاب، و هو الذي أسره الروم مع ثمانين من المسلمين و عرض عليه النصرانيّة و قصّته مشهورة.
الإصابة ٢: ٢٩٦، الاستيعاب بهامش الإصابة ٢: ٢٨٣، أسد الغابة ٣: ١٤٢.
[٥] بهذا اللفظ ينظر: المغني ٣: ١٠٤، و بهذا المضمون، ينظر: سنن الترمذيّ ٣: ١٤٣ الحديث ٧٧٣، سنن الدارقطنيّ ٢: ١٨٧ الحديث ٣٥- ٣٦.
[٦] سنن أبي داود ٢: ٣٢٠ الحديث ٢٤١٨، سنن الدارميّ ٢: ٢٤، سنن البيهقيّ ٤: ٢٩٧.