منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٢٢
مصر من الأمصار، و من جاء بالخبر به عن [١] خارج المصر، و حكم المخبر به في الصحّة و سلامة الجوّ من الغيم و شبهه، و خبر من شهد برؤيته مع العوارض.
و ذلك يدلّ على أنّ رؤية الهلال أصل من أصول الدين معلوم ضرورة في شرع الرسول صلّى اللّه عليه و آله [٢]، و الأخبار تواترت بذلك، و لا نعلم فيه خلافا.
و قد روى الشيخ عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن الأهلّة، فقال: «هي أهلّة الشهور، فإذا رأيت الهلال فصم، و إذا رأيته فأفطر» [٣].
و في الصحيح عن منصور بن حازم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: «صم لرؤية الهلال، و أفطر لرؤيته» [٤].
و عن الفضيل بن عثمان [٥]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: «ليس على
[١] ك و ش: من.
[٢] ف، ك و ق: عليه السّلام، مكان: صلّى اللّه عليه و آله.
[٣] التهذيب ٤: ١٥٦ الحديث ٤٣٤، الاستبصار ٢: ٦٣ الحديث ٢٠٤، الوسائل ٧: ١٨٣ الباب ٣ من أبواب أحكام شهر رمضان الحديث ٧.
[٤] التهذيب ٤: ١٥٧ الحديث ٤٣٦، الاستبصار ٢: ٦٣ الحديث ٢٠٥، الوسائل ٧: ١٨٣ الباب ٣ من أبواب أحكام شهر رمضان الحديث ٨.
[٥] م، ص و ح: الفضل. الفضيل بن عثمان: عنونه النجاشيّ بعنوان: الفضل بن عثمان المراديّ الصائغ الأنباريّ، و قال: ثقة ثقة، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام. و قال الشيخ في الفهرست: فضيل الأعور له كتاب، ثمّ قال: فضيل بن عثمان الصيرفيّ له كتاب و أظنّ أنّهما واحد. و عنونه في رجاله في أصحاب الباقر عليه السّلام بعنوان فضيل بن عثمان الأعور المراديّ كوفيّ، و في أصحاب الصادق عليه السّلام تارة:
الفضل و يقال: الفضيل بن عثمان المراديّ كوفيّ أبو محمّد الصائغ، و أخرى: الفضيل بن عثمان المراديّ و يقال: الفضل الأعور الصائغ الأنباريّ. و قال المامقانيّ في ذيل ترجمة الفضيل بن عثمان الصيرفيّ: قد تبيّن لك من جميع ما ذكر أنّ الفضل بن عثمان المراديّ الصائغ الأنباريّ أبا محمّد الأعور، و الفضيل بن عثمان الأعور المراديّ، و الفضيل الأعور، و الفضيل بن عثمان الصيرفيّ شخص واحد له عناوين مختلفة فيكون بعناوينه كلّها ثقة.
رجال النجاشيّ: ٣٠٨، الفهرست: ١٢٦، رجال الطوسيّ: ١٣٢، ٢٧٠ و ٢٧٢، تنقيح المقال ٢:
باب الفاء: ١٤.