منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٦٢
فإن أقام، انتظر وصول أهل بلده أو شهرا؛ لما رواه [١] الشيخ عن أبي بصير، قال: سألته عن رجل تمتّع فلم يجد ما يهدي، فصام ثلاثة أيّام، فلمّا قضى نسكه بدا له أن يقيم سنة، قال: «فلينظر منهل أهل بلده، فإذا ظنّ أنّهم قد دخلوا بلدهم فليصم السبعة الأيّام» [٢].
و في رواية معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «إنّه إن كان له مقام بمكّة فأراد أن يصوم السبعة ترك الصيام بقدر سيره إلى أهله أو شهرا ثمّ صام بعده» [٣].
فصل: روى الشيخ عن عبيد بن زرارة،
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: الرجل يكون صائما فيقال له: أ صائم أنت؟ فيقول: لا، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «هذا كذب» [٤]. و هو حقّ؛ لأنّه إخبار بغير المطابق للمخبر عنه فكان كذبا، و مفهوم الحديث أنّه يجب اجتنابه.
فصل: و روى الشيخ عن عبد اللّه بن سنان،
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رجل جعل للّه عليه نذرا صيام سنة فلم يستطع، قال: «يصوم شهرا و بعض الشهر الآخر ثمّ
[١] ح، ص و ع: روى.
[٢] التهذيب ٤: ٣١٤ الحديث ٩٥٤، الوسائل ١٠: ١٦٣ الباب ٥٠ من أبواب الذبح الحديث ٣.
[٣] التهذيب ٤: ٣١٥ الحديث ٩٥٥، الاستبصار ٢: ٢٨٣ الحديث ١٠٠٢، الوسائل ١٠: ١٦٣ الباب ٥٠ من أبواب الذبح الحديث ٢.
[٤] التهذيب ٤: ٣١٩ الحديث ٩٧٣، الوسائل ٧: ٩٧ الباب ١ من أبواب آداب الصائم الحديث ٢.