منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٦١
نذر نذرا في صيام فعجز، فقال: «كان أبي عليه السّلام يقول: عليه مكان كلّ يوم مدّ» [١].
و هو قريب إن كان معيّنا و عجز عن صيامه؛ لأنّه يجري مجرى رمضان في التعيين و الوجوب، فكان عليه فداؤه، كالشيخ العاجز، و إن كان غير معيّن و استمرّ العجز فكذلك، و إلّا سقط عنه الصوم، و التكفير على الاستحباب على إشكال.
فصل: و روى الشيخ عن الحسن بن عليّ بن فضّال،
قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام أسأله عن قوم عندنا، يصلّون و لا يصومون شهر رمضان، و أنا أحتاج إليهم يحصدون لي، فإذا دعوتهم إلى الحصاد لم يجيبوا حتّى أطعمهم، و هم يجدون من يطعمهم، فيذهبون [٢] و يدعوني و أنا أضيق من إطعامهم في شهر رمضان فكتب، إليّ بخطّه أعرفه: «أطعمهم» [٣].
فصل: قد بيّنّا أنّ صوم بدل الهدي عشرة أيّام: ثلاثة أيّام متتابعات في الحجّ،
و سبعة إذا رجع إلى أهله [٤].
[١] التهذيب ٤: ٣١٣ الحديث ٩٤٦، الوسائل ٧: ٢٨٦ الباب ١٥ من أبواب بقيّة الصوم الواجب الحديث ٢.
[٢] في التهذيب: فيذهبون إليه.
[٣] التهذيب ٤: ٣١٤ الحديث ٩٥٣، الوسائل ٧: ٢٦٦ الباب ٣٦ من أبواب أحكام شهر رمضان الحديث ١.
[٤] يراجع: ص ٤٢٩.